ابْنُ خُزَيْمَةَ: إنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَإِنِّى لَا أَعْرِفُ أَبَا سَرِيَّةَ بِعَدَالَةٍ وَلَا جُرْحٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ ايْضًَا إلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَمَنْ قَامَ بِمِائَتَى آيَةٍٍ كَتُبََ مِنْ الْمُقَنْطِرِينََ.
(قوله) مِن الْمُقْنْطِرِينَ: أَيْ مِمَّنْ كَتَبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأَجْرِ.
(قال الحَافِظ): مِنْ سُورَةِ تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمِلْكُ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ أَلْفَُ أَيَّةًٍ وَاَللَّهُ أَعْلَم.
٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْقُنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفٌ أَُوَقِيَةًٍ، الْأُوقِيَةُ خَيْرٌٌ (١) مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٤٤ - وَرُوِى عَنْ أَبِي أَُْمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍٍ لَمْ يَُكَتُبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةًٍ كُُتُبََ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةًٍ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَى أَيَّةًٍ كُُتِب مِنَ الْقَانَتَيْنِ، وَمَنْ قَرَأَ أَرْبَعَمِائَةٍ آيَةًٍ كُُتُبَ مِنَ الْعَابِدِيْنَ (٢)، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كَتَبَ مِنَ الْحَافِظِينَ (٣)، وَمَنْ قَرَأَ سِتّمِائَةِ آيَةًٍ كَتَبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ (٤)، ومَنْ قَرَأَ ثَمَانِمِائَةٍ أَيَّةًٍ كُُتِب مِنَ الْمُخْبَتَيْنِ (٥)،
ومنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةًٍ
1 (١) أبقى نعيمها من الدنيا وما فيها. (٢) الذين تفانوا في طاعة مولاهم، وأظهروا له الذل والخشوع دون سواه سبحانه. (٣) الذين أجادوا معرفته، وعد من المطهرين المقربين الذين قال الله عنهم: (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) ما شاء الله - زيادة التلاوة في الصلاة تنقى صحائف القارئ وتطهره من الآثام، وتجعله في صفوف الأبرار الصالحين الذين يخافون الله جل وعلا الذين يعنيهم الله بقوله: (ولمن خاف مقام ربه جنتان). (٤) المتواضعين الذين يعنيهم الله بقوله: (فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين، الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمى الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) ٣٦ من سورة الحج. (٥) الإخبات: زيادة التواضع والذلة لله، يقال أخبت لله، أي زاد تواضعًا: أربع خصال حازها المخبتون أولا: خوف الله. ثانيًا: الصبر على المصائب: ثالثا: الصبر عند المصائب رابعًا: الإنفاق في الخيرات (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم). صلاة التهجد سعادة، وهى ثمرات دوحات نبتت في قلوب المتقين فأزهرت أي الصلاة بالليل بعد العشاء، وأصله ترك الهجود، وهو النوم: قال ابن فارس: المتهجد: المصلى ليلا وفي نسخة من الليل: أريد أن أبين للمسلمين أن القيام ليلا لذكر الله يجلب هناءة الضمير، وقرة العين، وانشراح الصدر: أولا: لإزالة سلطة الشيطان عليه وقهره وفك عقد كسله (فأصبح نشيطًا). ثانيًا: سبب دخول الجنة وحصن منيع من النار، وقد رأى سيدنا عبد الله بن عمر ملكين أخذاه إلى النار فقابله آخر قال (لن تراع لن تراع) فقص الرؤيا على أخته (السيدة حفظة) فقصتها على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout