مَا لَمْ يَأْذَنْ. التَّرْغِيبَ فِي إطْعَامِ الطَّعَامِ وَسَقَى الْمَاءَ، وَالتَّرْهِيبُ مِنْ مَنْعِهِمَا. التَّرْغِيبَ: فِي شُكْرِ الْمَعْرُوفِ وَمُكَافَأَةِ فَاعِلِهِ، وَمَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يُشْكِرْ مَا أَوْلَى إلَيْهِ.
دَلِيلٌ مَوْضُوعَاتٍ: الصَّوْمَ، الْعِيدَيْنِ، الْحَجَ
كِتَابُ الصَّوْمَ
التَّرْغِيبُ: فِي الصَّوْمِ مُطْلَقًا وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِهِ وَفَضْلِ دُعَاءِ الصَّائِمِ. التَّرْغِيبَ: فِي صَوْمِ رَمَضَانَ احْتِسَابًا وَقِيَامُ لَيْلِهِ لَا سِيَّمَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِهِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ إفْطَارِ شِئْ مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ. التَّرْغِيبِ: فِي صَوْمِ سِتٍّ مِنْ شَوّْال. التَّرْغِيبِ: فِي صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَةٍ وَمَا جَاءَ فِي النَّهَى عَنْهُ لِمَنْ كَانَ بِهَا. التَّرْغِيبُ: فِي صَوْمِ شَهْرِ الْمُحَرَّّمِ. التَّرْغِيبَ: فِي صَوْمِ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ وَالتَّوْسِيعُ فِيهِ عَلَى الْعِيَالِ. التَّرْغِيبُ: فِي صَوْمِ شَعْبَانَ وَمَاجَاءٍ فِي صِيَامِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضْلَ لَيْلَةَ نِصْفَهُ. التَّرْغِيبُ: فِي صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ سِيَّمَا الْأَيَّامَ الْبَيْضَ. التَّرْغِيبَ: فِي صَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالْأَحَدَ، وَمَاجَاءٍ فِي النَّهْى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَحْدَهُ. التَّرْغِيبُ: فِي صَوْمِ يَوْمِ إفْطَارِ يَوْمٍ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَامُ. تَرْهِيبُ الْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ تَطَوُّّعًا وَزَوْجَهَا حَاضِرٌ بِغَيْرِ إذْنِهِ. تَرْهِيبٌ: الْمُسَافِرِ مِنْ الصَّوْمِ إذَا كَانَ يَشُقُّ عَلَيْهِ. وَتَرْغِيبُهُ: فِي الْإِفْطَارِ. التَّرْغِيبِ: فِي السُّحُورِ سِيَّمَا بِالتَّمْرَ. التَّرْغِيبَ: فِي تَعْجِيلِ الْفِطْرِ وَتَأْخِيرِ السَّحُورِ. التَّرْغِيبِ: فِي الْفِطْرِ عَلَى التَّمْرِ، لَمْ يَجِدْهُ فَعَلَى الْمَاءِ. التَّرْغِيبَ: فِي إطْعَامِ الصَّائِمِ، وَتَرْغِيبِ: الصَّائِمِ فِي أَكْلِ الْمُفْطِرِينَ عِنْدَهُ. تَرْهِيبٌ: الصَّائِمِ مِنْ الْغَيْبَةِ وَالْفُحْشِ وَالْكَذِبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. التَّرْغِيبِ: فِي الِاعْتِكَافِ. التَّرْهِيبُ: فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ وَبَيَانِ تَأْكِيدِهَا.
كِتَابِ الْعِيدَيْنِ وَالْأُضْحِيَّةِ
التَّرْغِيبِ: فِي إحْيَاءِ لَيْلَتَى الْعِيدَيْنِ. التَّرْغِيبَ: فِي التَّبْكِيرِ فِي الْعِيدِ وَذَكَرَ فَضْلُهُ، التَّرْغِيبَ: فِي الْأُضْحِيَّةِ وَفَضْلِهَا، وَمَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَضَحَّّ مَعَ الْقُدْرَةِ، وَمَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتَهُ، التَّرْهِيبَ: مِنْ الْمُثْلَةِ بِالْحَيَوَانِ، وَمَا جَاءَ فِي الْأَمْرِ بِتَحْسِينِ الْقِِتِلَةِ وَالذَِّّبِحَةَ.
كِتَابُ الْحَجَ
التَّرْغِيبِ: فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَمَا جَاءَ فِيمَنْ خَرَجَ يَقْصِدُهُمَا فَمَاتَ، التَّرْغِيبُ فِي الِاحْرَامِ مِنْ الْمَسْجِدِ الِاقْصَى، التَّرْغِيبَ: فِي النَّفَقَةِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَمَاجَاءٍ فِيمَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِ حَرَامٍ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout