عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَا تُزَالُ أَُمَتَى يَُصِلُّونَ هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍٍ قَبْلَ الْعَصْرِ حَتَّى تَمْشَى عَلَى الْأَرْضِ مَغْفُورًٌا لَهَا مَغْفِرَةًً حَقًّا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتُّ رَكَعَاتٍٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءًٍ عَُدِلْن (١) بعِبادَةٍ ثَنْتَى عَشْرَةُ سَنَةًً. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ ابْنِ خَثْعَمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْهُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ غَرَيْبٍ.
٢ - رَوِى عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ عِشْرِينَ رَكْعَةً (٢) بنى الله له بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ انْتَهَى. وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِى أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيُّ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَدَائِنِىُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَيَعْقُوبَ كَذِبَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارُ بْنَ يَاسِرٍ يُصَلِّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتُّ رَكْعَاتٍٍ: وَقَالَ رَأَيْتُ حَبِيبِى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتُّ رَكْعَاتٍٍ، وَقَالَ: مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتُّ رَكَعَاتٍٍ غَُفَرْتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبْدِ الْبَحْرِ (٣). حَدِيثُ غُرَيبٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الثَّلَاثَةِ، وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحُ بْنُ قُطْنٍ الْبُخَارِيُّ.
(قال الحَافِظ): وَصَالِح هَذَا لاَ يَحْضُرَنِى الْآنَ فِيهِ جُرْحٌ وَلَاَ تَعْدِيلَ.
1 (١) ساوين ثوابها. (٢) يتنفل لله ما بين المغرب والعشاء بنحو عشرين ركعة يتفضل الله جل وعلا فيشيد له قصرا في الجنة وقد أخبرنى أحد الصالحين أنه رأى رؤيا صادقة تدل على هذا المعنى، رأى قصرًا فخما على أحسن طراز، وأبهج منظر فسأل: لمن هذا؟ قيل لمن صلى ركعتين نافلة بعد المغرب. فما بالك بمن صلى عشرين كما في الحديث. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٣) كناية عن إزالتها ولو كثرت، وورد قبل المغرب، قال في الثالثة: لمن شاء) وفي الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة) أي بين الأذان والإقامة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout