بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله تَبَارَك وَتَعَالَى، وَالصَّلَاَةُ وَالسَّلَامُ عَلَى السَّيِّدِ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَبْرَارُ الأَخْيَارُ.
وَبَعْدُ: فَنَظَرًا لِنَفَادِ الطَّبْعَةِ الْأُولَى مِنْ شَرْحَى عَلَى كِتَابِ (التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ) لِلْحَافِظِ الْمُنْذِرِيِّ طَلَبَ مِنِيِّ حَضَرَاتُ السَّادَةِ الَّذِينَ نَشَرُوا الْكِتَابَ أَصْحَابَ شَرِكَةٍ مُكْتَبَةً وَمُطْبَعَةٌ (مُصْطَفَى الْبَابِى الْحُلْبِى وَأَوْلَادُهُ بِمِصْرَ) أَنْ أُرَاجِعَهُ بِدَقَّةً وَعِنَايَةً.
وَهَأَنَذَا أَقْدَمُهُ لِلْقَرَاءِ فِي طَبْعَتِهِ الثَّانِيَةِ الْجَدِيدَةِ بَعْدَ تَمْحِيصٍ وَنَظَرٍ، لِذَلِكَ أَعْتَرِفُ يَارِبُ بِمُسَاعَدَتِكَ لِى وَأَتَضْرِعُ إِلَيْكَ بَذَلّ وَخُشُوعٍ أَنْ تَمَنَحَنِى رِضًا وَتَوْفِيقًا وَتَغْمِرْنِى بِمُكْرَمِكَ وَتُقْبَلُ عَمْلَى هَذَا خَالِصًا لِوَجْهِكَ إِنَّكَ رُءُوفٌ رَحِيمٌ غَفُورُ حَلِيمٍ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَبْرَارُ الأَخْيَارِ.
الفقِيرُ إِلى اللَّه تَعَالَى
مُصْطَفَى مُحَمَّدٍ عِمَارَةُ
خَادِمَةُ السَّنَةِ النُّبَوِيَّةَ
حَرِّرُ فِي
١٣ مِنْ جُمَادَى الأُولَىِّ ١٣٧٣
١٨ من ينَاير ١٩٥٤
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout