ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحَاجِّ السُّلَمِىِّ عَنْ مُؤَلِّفٍ الْمِنَحِ الْبَادِيَةِ، وَأَرْوَيْهِ أَيْضًا عَنْ الْأُسْتَاذِ الذَّائِقِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٌ كَامِلُ الْهِبْرَاوَىِّ الْحُلْبِى دُفَيْنِ حَلَبِ الشُّهَبَاءِ عَنْ الشَّيْخِ إبْرَاهِيمَ السَّقَا عَنْ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الْأَمِيرِ الصَّغِيرِ عَنْ وَالِدِهِ، خَاتِمَةُ الْمُحَقِّقِينَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ عَنْ الشَّيْخِ عَلِىُّ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّقَّاطُ عَنْ الْعَلَّامَةِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِّ عَنْ صَاحِبِ الْمِنَحِ الْبَادِيَةِ، سَيِّدَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْفَاسِى، وَهُوَ يُرْوِيهِ مُسَلَّسَلًا بِالْحِفَّاظِ.
قَال: أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو الْمَكَارِمِ الْحَافِظُ عَنِ الشِّهَابِ ابْنِ الْقَاضِي الْحَافِظِ، عَنِ الْحَافِظِ الرَّمْلِىِّ عَنِ الْحَافِظِ السَّخَاوِىِّ، عَنِ الْحَافِظِ بْنِ الْفُرَاتِ وَابْنِ ظَهِيْرَةَ عَنِ الْحَافِظِ ابْنِ جَمَاعَةَ عَنِ الْحَافِظِ الدِّمْيَاطِيِّ، عَنْ مُؤَلِّفِهِ الْحَافِظُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَظِيمِ زَكَّىّ الدِّينُ ابْنُ عَبْدِ الْقَوَىِّ الْمُنْذِرِيُّ الشَّامِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، الْمُتَوَفِّي سَنَةً ٦٥٦ هـ، وَهِيَ سَنَةٌ فِتْنَةٌ التَّتَارِ كَمَا فِي ثَبَتِ الْعَلَّامَةُ الْأَمِيرِ، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَجَزْتُك بِسَائِرِ مُصَنَّفَاتِ الْمُنْذِرِيِّ كَمَا قَدَّمْته سَابِقًا، وَأُوصِيك وَنَفْسَى بِتَقْوَى اللَّهِ سَرًا وَعَلْنَا، وَأَنْ تَدْعُولَى لِى بِالدَّّوَامِ فِي خَلْوَاتِك وَجَلْوَاتِك وَفِي أَوْقَاتِ الْإِجَابَةِ كَمَا هُوَ دَأْبُ أَهْلِ الْوَفَاءِ مَعَ مَشَايِخِهِمْ فِي الْأَسَانِيدِ لِأَنَّهُمْ صَارُوا وَصِلَةً بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ بِلِسَانِهِ، وَقَيَّدَهُ بِبَنَانِهِ فِي وَقْتِ اسْتِعْجَالٍ فِي ٧ الْمُحْرِمُ الْحَرَامُ سَنَةً ١٣٥١ هـ.
الإمضاء
خَادمُ نَشْرِ الْعِلْمِ بِالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ثُمَّ بِالتَّخَصُّصِ لِلْأَزْهَرِ الْمَعْمُورِ
مُحَمَّدِ حَبِيبُ اللَّهِ بْنِ مَايََأَْبََى الجَِكَنى
ثم اليُوسفِى نَسَبا الشِّنْقِيْطِىُّ إِقْلِيمَا الْمَدَنِىُّ مُهَاجِرًا، أَمَاتَهُ اللَّهُ بِهَا عَلَى الإِيمَانِ آمِينَ.
(الثَّانِية) كَلمَةَ حَضْرَةُ السَّيِّدِ الْفَاضِلِ الشَّيْخُ الْكِتَانِى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٌ وَآلِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَصَلَاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى
أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ أَجَزْتُ الْعَالِمُ الْفَاضِلَ، الشَّيْخُ مُصْطَفَى مُحَمَّدٍ عِمَارَةٌ بِجَمِيعِ مَرْوِيَاتِهِ وَمُؤَلَّفَاتِهِ وَبِالْخُصُوصِ كِتَابُ (التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبُ) لِلْحَافِظِ أَبِى مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ الْمُنْذِرِيُّ حَسْبَمَا أَرْوَيْهِ عَنْ وَالِدِنَا الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَبِيرِ الْكَتَانِىُّ عَنْ مُحَدِّثِ الْمَدِينَةِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْغِنَىِّ الدَّهْلَوِىُّ عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ أَبِى سَعِيدٍ الدَّهْلَوِىُّ عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الشَّاهِ وَلِى اللَّهُ الدَّهْلَوِىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمَنَلَا أَبِي طَاهِرٍ الْكُورَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَجْمِ الدِّينِ الْغَزَّى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاضِى زَكَرِيَّا عَنِ الْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout