مَلَخَّصٌ مِنْ كِتَابٍ (مِنَحِ الْمِنَّةَ: فِي سِلْسِلَةِ بَعْضِ كُتُبِ السُّنَةَ)
لْحَافِظِ الْعَصْرَ وَمُحْدِثُهُ، مُسْنَدُ الزَّمَانِ، أَبُو الْإِسْعَادِ وَأَبُو الْإِقْبَالِ: "السَّيِّدُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الْحَيِّ الْكَتَّانِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الْفَاسِي، حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِمِنْهُ وُجُودُهُ. وَمُتَّعَ الْأَنَامِ بِوُجُودِهِ آمِينَ.
الْقَائِل:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَافِعٌ مِنْ بِصَحِيحِ الْعَمَلِ إِلَى عَلَى بَابِهِ اسْتَنْدَ، وَوَاصِلُ مَنْ انْقَطَعَ بِحُسْنِ الْعَمَلِ إِلَى عَزِيزِ جَنَابِهِ وَعَلَيْهِ اعْتَمَدَ، وَوَاضِعٌ مَنْ تَعَلَّقَ فِي النَّوَازِلِ وَالْمُعَضَّلَاتِ لِضَعْفِ يَقِينِهِ بِسَوِيِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، فَلَيْسَ وَرَاءَ اللّهُ أَحَدٌ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُرْسَلِ وَالْحَقِّ فِي غَرْبَةٍ وَاضْطِرَابٍ، اشْتُهِرَ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ دَيْنُهُ الْقَوِيمُ وَتَوَاتِرَ وَلِوَكْرِهُ الْمُعَانِدُ الْمُرْتَابَ. وَعَلَى آلِهِ الْمُسْلْسَلِ مَا لَهُمْ مِنْ الشَّرَفِ وَالْمَجْدِ وَلَدٌ عَنْ وَالِدٍ وَوَالِدٍ عَنْ جَدٍّ، وَأَصْحَابُهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَنُجُومُ الِاقْتِدَاءِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ مَا تَكَرَّرَ الْجَدِيدَانِ.
أَمَّا بَعْدُ: وَفِي كُلِّ رُبْعٍ بَنُو سَعْدٍ فَيَقُولُ الْفَقِيرُ الْحَقِيرُ أَبُو الإِسْعَادِ وَأَبُو الْإِقْبَالِ خَادِمُ السُّنَّةِ مُحَمَّدٌ عَبْدُ الْحَيِّ ابْنُ شَيْخِهِ أَبِي الْمَكَارِمِ عَبْدُ الْكَبِيرِ ابْنُ شَيْخِهِ أَبِي الْمُفَاخِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحُسَيْنِيُّ الْحَسَنِيُّ الْإِدْرِيسِيُّ الْكِتَانِيُّ، خَارَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ وَوَفَّقَهُ وَفِي كُلِّ مَشْهِدٍ أَوْقَفَهُ رَبُّهُ حَقَّقَهُ.
فَقَدْ اسْتَجَازَنِي وَبِالْخَيْرِ أَولَانِي حَضْرَةُ الْفَاضِلِ الْمُشْتَغِلِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَنَّتُهُ الشَّيْخُ مُصْطَفَى عِمَارَةِ الْمِصْرِي نَفَعَهُ اللَّهُ وَنَفَعَ بِهِ آمِينَ.
فَلَبَيْتِ دَعْوَتُهُ. وَأَجَبْتْ رَغْبَتُهُ وَقُلْت، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْت:
أُجِيزُ حَضْرَةَ الْمِفْضَالِ الْمَذْكُورِ ذِي السَّعْيِ الْمَشْكُورِ وَالْعَمَلِ الْمَبْرُورِ بِجَمِيعِ مَالِي مِنْ مَرْوِيَاتٍ وَمَقْرُوءَاتٍ وَمَسْمُوعَاتٍ وَمَجَازَاتٍ عَنْ قَرِيبٍ مِنْ خَمْسِمِائَةِ نَفْسٍ (١). . . إلَى أَنْ
1 (١) عدها في كتابه فذكر الأسماء حتى وصل إلى حضرة السيد المصطفى صلى الله عليه وسلم في السند وبيدي نسخة منه توصل روايتي عنهم عن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزكى السلام.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout