مُلَاحَظَةً:
وَجَدَ بِآخِرِ النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةَ «َعَ»َ الَّتِي قَابَلَتْ عَلَيْهَا هَذَا الْكِتَابُ أَثْنَاءُ شَرْحِهِ وَطَبْعِهُ مَا نَصُّهُ:
نَجَزَتْ كِتَابَةُ هَذَا الْجُزْءِ الْمُبَارَكِ
بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَحُسْنَ تَوْفِيقِهِ فِي نَهَارِ الِاثْنَيْنِ الْمُبَارَكِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةً ٨٥٦ هـ عَلَى يَدِ الْفَقِيرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُعْتَرِفُ بِالتَّقْصِيرِ مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ الْخَيْرِيّ غَفَرَ اللّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِأَسَاتَذْتِهِ وَلِمَنْ دَعَا لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَلِمَالِكِهِ وَلِمَنْ نَظَرَ فِيهِ وَلِمَنْ قَرَأَهُ أَوْ سَمِعَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ.
اللهم صلّ عَلَى أَفْضَلِ خَلَقَكَ أَجْمَعِينَ النَّبِيّ الأُمِّيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبَهُ عَدَدٌ مَعْلُومَاتِكَ وَمُدَادُ كَلِمَاتِكَ كُلّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلّاَلِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَحَسَبَنَا اللّهُ وَنِعَمَ الْوَكِيلَ، وَلَاَ حَوْلَ وَلَاَ قُوّةَ إِلّا بِاَللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمَ.
بِرَسْمِ الْأَخِ فِي اللّهِ الصَّدْرُ الْأَجَلَّ الْمُحْتَرَمُ شَمْسُ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلّمِ شِهَابُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّهِيرُ بِابْنِ حَامِدٍ الْخَشَّابِ، عَامَلُهُ اللَّهُ بِلَطْفِهِ الْخَفِيّ وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout