بِهِ بَأْسًَا وَصَحَّحَ الْحَاكِمُ حَدِيثَهُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثَ جَدًا.
وقَال النّسائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ مَرَّةً لَيْسَ بِقَوِيّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ لَاَ أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًَا، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ وَنَقَلَ تَوْثِيقُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَحَسَنَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ غَيْرُ مَا حَدِيثٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا.
اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَاَ يُحْتَجُّ بِهِ وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ وَلَهُ أَغَالِيظٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ تَرَكَهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ فَقَالَ مَرَّةً ضَعِيفٌ وَقَالَ مَرَّةً هُوَ ثِقَةٌ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ صَدُّوقٌ فِي رَأْيِهِ غُلُوٌ وَقَالَ أَحْمَدُ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ الْفَلَاَسُ لَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْكَذِبِ.
قَالَ الْحَافِظُ ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ كَانَ شَيْعِيًا غَالِيًا فِي التَّشِيُّعِ يُكَفِّرُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَثَقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَأَخْرَجَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ، وَقَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا لَاَ نَدْرِي مَنْ هُوَ.
اسْمُهُ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ تَقَدَّمَ.
اسْمِهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ تَقَدَّمَ.
اسْمِهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ تَقَدَّمَ.
مُخْتَلِفٌ فِي اسْمِهِ فَقِيلَ زَاذَانُ وَقِيلَ دِينَارٌ.
وَقِيلَ يَزِيدُ.
وَقِيلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ أَحْمَدُ كَانَ شَرِيكٌ يُضْعُفُ أَبَا يَحْيَى الْقَتَاتَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ فَرُوِيَ عَنْهُ تَضْعِيفُهُ، وَرُوِيَ عَنْهُ تَوْثِيقُهُ.
اسْمِهِ عَبْدُ اللَّهِ تَقَدَّمَ.
خاتِمَةُ لِلْمُؤَلِّفِ الْحَافِظِ الْمُنْذِرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَظِيمِ:
وَقَدْ تَمَّ هَذَا الْإِمْلَاَءُ الْمُبَارَكَ وَاَللَّهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أُولِيَ حَمْدًًا يَلِيقُ بِجَلَاَلِهِ لَا نِهَايَةَ لِعَدَدِهِ وَلَا آخَرَ لِأَمَدِهِ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ مُخْلِصًًا مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَدَوَاعِي التَّعْظِيمِ وَأَنْ يَنْفَعَنِيَ بِهِ وَكُلُّ مَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِنَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَالْمِنِّ الْعُمِيمِ.
وَصلى الله وسلم عَلَى أَشْرَفَ خَلْقِهِ وَأَعْلَاهُمْ مَكَانَةً عِنْدَهُ مُحَمَّدٌ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجُهُ وَذُرِّيَّاتِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ كُلّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تم الكِتَابُ الْمُسْتَطَابُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَزَّ شَأْنُهُ
وَقَدْ خَتَمَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَهُ بِحَدِيثٍ: "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمَ" وَأَنَا أَرْجُو فَأَخْتُمْ شَرْحِيٌّ بِذِكْرٍ (باب فِي أَدْعِيَةٍ صَالِحَةٍ مِنْ أَحَادِيثَ نَبَوِيَّةَ)، وَآيَاتٍ قُرْآنِيَّةٍ فِي مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ لَيَجْنِيَ ثِمَارَهَا الْمُطَّلِعُ عَلَى كِتَابَتِي وَاَللَّهُ تَعَالَى وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَهُوَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْهِ التَّكْلَانُ.
مُصْطَفَى مُحَمَّدٌ عِمَارَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout