فَاحِشُ الْخَطَأِ فَكَثُرَ الْمُنَاكِثِيرُ فِي حَدِيثِهِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكُ تَرْكَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى كَذَا قَالَ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
ذِكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَضَعَّفَهُ غَيْرَهُ.
حَدِيثُهُ حَسَنَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: رَأَيْتُهُمْ مُجْمَعِينَ عَلَى ضَعْفِهِ، وَقَالَ أَحْمَدُ الْعَجْلِيُّ: لَا بَأْسَ بِهِ وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ أَبُو هِشَامٍ ثِقَةٌ أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أَخْرَجَ حَدِيثَهُ فِي الصَّحِيحِ.
قَال ابْنُ عَدِي: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ فِي صَحِيحِهِ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ مِصْرِي ثِقَةً.
قَالَ الأَزْدِيُّ: يَرْمَى بِالْكَذِبِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَلَمْ يُخْرِجْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ ثِقَةً.
ضَعَفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: شَدِيْدٌ التَّدْلِيسِ فَإِذَا قَالَ حَدَّثَنَا فَهُوَ ثَبَتٌ وَكَذَا قَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ فَيُحْتَجُّ بِهِ وَرَوَىَ عَنْهُ عَفَّانَ وَكَانَ يَرْفَعُهُ وَيُوَثِّقُهُ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَكَانَ يَحْيَى الْقَطَّانَ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثَهُ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مُسْتَقِيمَةً، وَوَثَّقَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَأَخْرَجَا لَهُ فِي صَحِيحَيْهِمَا غَيْرُ مَا حَدِيثَ.
ضَعفهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
ضَعَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمَا، وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ وَرَوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ.
ضَعفَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ وَأَبُو دَاوُد.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ وَقَالَ الْبُخَارِيُّ مُنْكِرُ الْحَدِيثَ وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًَا فِي رِوَايَتَيْنِ عَنْهُ وَابْنُ حِبَّانَ، وَأَخْرَجَ لَهُ غَيْرُ مَا حَدِيثٌ فِي صَحِيحِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لَاَ بَأْسَ بِهِ وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثَ.
ضَعفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًٌا، فَإِذَا قِيلَ لَهُ لَمْ يُقْبَلْ، وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ، وَرُوَىَ لَهُ غَيْرُ مَا حَدِيثٌ فِي صَحِيحِهِ.
ضَعفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَحْمَدُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَكَانَ صَالِحًٌا عَابِدًًا قِيلَ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفُ رَكْعَةَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَضَعَّفَهُ غَيْرَهُ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ وَكَانَ يَحْيَى الْقَطَّانَ لَاَ يَرْضَاهُ وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرِهِمَا وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ.
قَال أَبُو زُرْعَةَ وَاهِيَ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ ضَعِيفٌ وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ وَصَحَّحَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ.
ضَعفَهُ أَحْمَدُ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ أَدْخَلَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ تَحَوّلَ اسْمُهُ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَوَثَّقَهُ وَكِيعٌ وَقَالَ أَبُو دَاوُد صَالِحٌ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ هُوَ عِنْدِي لَاَ بَأْسَ بِهِ.
ضَعفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ وَقَالَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout