كَانَ دَاعِيَةً إلَى الْقَدْرِ وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ يَكْتُبَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ وَيَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَحَسَنَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ غَيْرُ مَا حَدِيثَ.
قَال مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ: كَانَ فَاسِقًَا.
وقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَاَ يُتَابِعُ عَلَيْهِ، وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ حِبَّانَ.
أَبُو صَالِحٍ كَاتَبُ اللَّيْثِ بْنُ سَعْدٍ عَلَى أَمْوَالِهِ صَالِحٌ الْحَدِيثَ وَلَهُ مَنَاكِير.
قَالَ صَالِح جَزْرَةُ: كَانَ ابْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ وَهُوَ عِنْدِي يَكَذِبُ فِي الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَقَلُّ أَحْوَالِهِ أَنْ يَكُونَ قَرَأَ هَذِهِ الْكُتُبَ عَلَى اللَّيْثِ وَأَجَازَهَا لَهُ.
قَالَ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ كَانَ أَوَّلَ أَمْرِهِ مُتَمَاسِكًًا ثُمَّ فَسَدَ بِآخِرِهِ
وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقُ أَمِينٍ مَا عَلِمْتُ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيمٌ الْحَدِيثَ إِلَّاَّ أَنَّهُ يَقَعُ فِي أَسَانِيدِهِ وَمُتُونِهِ غَلَطٌ وَلَاَ يَتَعَمَّدُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ فِي نَفْسِهِ صَدُوقًٌا إِنَّمَا وَقَعَتْ الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ مِنْ قِبَلِ جَارٍ لَهُ فَسَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ كَانَ لَهُ جَارٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى شَيْخِ أَبِي صَالِحٍ وَيَكْتُبُهُ بِخَطِّ يُشْبِهُ خَطّ عَبْدِ اللّهِ وَيَرْمِيهِ بَيْنَ كُتُبِهِ فَيُتَوَهَّمُ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهُ خَطّهُ فَيَتَحَدَّثُ بِهِ وَقَدْ رَوَىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.
قَال يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثَ وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَوَثَّقَهُ مَالِكٌ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُور.
قَال أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ صَدُّوقٌ لَيْسَ بِالْمَتِينِ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ.
قَال البُخَارِيُّ: مُنْكِرُ الْحَدِيثَ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ.
عَالِم مِصْر.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو زُرْعَةَ: لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: مَا أَعْتَدُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلاَّ سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ ضَعِيفٌ قَبْلَ أَنْ تَحْتَرِقَ كُتُبَهُ وَبَعْدَ احْتِرَاقِهَا.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْبَارُ وَاَللَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ كَانَ عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ الأُصُولِ وَعِنْدَنَا الْفُرُوعَ.
وَقَالَ قُتَيْبَةُ: حَضَرَتُ مَوْتُ ابْنِ لَهِيعَةَ فَسَمِعْتُ اللَّيْثَ يَقُولُ مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مَنْ كَانَ مِثْلُ ابْنِ لَهِيعَةَ بِمِصْرَ فِي كَثْرَةِ حَدِيثِهِ وَضَبَطِهِ وَإِتْقَانِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعْتُ أَحْمَدُ يَقُولُ مَا كَانَ مُحْدِثٌ مِصْرَ إِلَّاَّ ابْنُ لَهِيعَةَ.
ضَعَفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ لَاَ أَحْتَجُّ بِهِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ لِيْنَ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَدُّوقٌ تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَاحْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ وَإِسْحَقَ وَالْحَمِيدِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
ضعِيف.
وقال أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَتَيْنِ وَضَعَّفِهُ فِي رِوَايَةٍ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ وَصَحَّحَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا.
وَثَقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَحْدَهُ فِيمَا أَعْلَمُ وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout