١٠٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ. رواه البزار، ورواته رواة الصحيح.
١٠٨ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يُوضَعُ للأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ (١) مِنْ نُورٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، وَيَبْقَى مِنْبَرِي لاَ أَجْلِسُ عَلَيْهِ أَوْ قالَ: لاَ أَقْعُدُ عَلَيْهِ، قائِمًا (٢) بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي مَخَافَةَ أَنْ يُبْعَثَ بِي (٣) إِلى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِي بَعْدِي، فَأَقُولُ: يَا رَبُّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ اللهُ عز وجل: يَا مُحَمَّدُ مَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّلْ حِسَابَهُمْ (٤) فَيُدْعَى بِهِمْ فَيُحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلى النَّارِ حَتَّى إِنَّ مَالِكًا (٥) خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ (٦). رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي في البعث، وليس في إسنادهما من ترك.
[الصِّكاك]: جمع صك، وهو الكتاب.
١٠٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: أَشْفَعُ (٧) لأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي (٨) رَبِّي تبارك وتعالى فَيَقُولُ: أَقَدْ رَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: إِيْ رَبِّ (٩) قَدْ رَضِيتُ. رواه البزار والطبراني وإسناده حسن إن شاء الله.
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
١١٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: شَفَاعَتِي (١٠) لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. رواه أبو داود والبزار والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ورواه ابن حبان أيضًا والبيهقي من حديث جابر.
1 (١) أمكنة مرتفعة. (٢) متضرعًا راجيًا. (٣) خشية أن أذهب. (٤) أنقذهم من هذا الموقف. (٥) حتى إن مالكًا، كذا ع ص ٤٥٨ - ٢، وفي ن ط وحتى. (٦) من نقمة كذا ط وع، وفي ن د من نقمته: أي عذاب. (٧) أشفع، كذا د وع؛ وفي ن ط: ما أزال أشفع: أي أستمر شافعًا. (٨) حتى يناديني، كذا ط وع، وفي ن د: ينادي. (٩) في ن د: قد رضيت. (١٠) رجائي لمن فعل الذنوب التي عقابها شديد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout