مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا (١). رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحِ.
تَرْغِيبُ النِّسَاءِ فِي الصَّلَاةِ فِي بُيُوتِهِنَّ
٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاَةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا (٢) أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَتَرَدَّّدٌ فِي سَمَاعِ قَتَادَةِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ مُورِقٍ.
(وَالْمُخَدِعِ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ: هُوَ الْخِزَانَةُ فِي الْبَيْتِ.
٧ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْمَرْأَةُُ عَوْرَةًٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا بِلَفْظِهِ، وَزَادَ: وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهٍ رَبِّهَا وَهِىَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا.
٨ - وَعَنْهُ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا صَلَّتُ امْرَأَةًٌ مِنْ صَلَاَةٍٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَشَدِّ مَكَانَ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةً. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ.
٩ - وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ الْهُجْرِىِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَحَبََّّ صَلاةًٍ الْمَرْأَةِِ إِلَى اللَّهِ فِي أَشَدِِّّ مَكَانًٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَةًً.
١٠ - وَفِي رِوَايَةٍُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ قَالَ: النِّسَاءُ عَوْرَةًٌ، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لِتَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا وَمَا بِهَا بَأْسٌَ (٣) فَيَسْتَشْرِفُهَا الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَِمِرِينَ بِأَحَدٍٍ إِلَّاَّ أَعْجَبَتُهُ وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لِتَلْبَسَ ثِيَابِهَا، فَيُقَالُ أَيْنَ تُرِيدِيْنِ؟ فَتَقُولُ: أَعْوَدُ مَرِيضًًا، أَوْ أَشْهَدُ جِنَازَةًً،
1 = أبى عبيدة لعمر: (ما يسرنى أن أهل البلد استشرفوك) أي خرجوا إلى لقائك، والمعنى يلازمها حتى تعصى الله في خروجها. (١) وسلامتها من المعاصى والفتن في لزوم بيتها، واتباع خدرها. (٢) البيت الصغير الذى يكون داخل البيت الكبير. وفي حديث عمر أن أعرابيا قال له: قحط السحاب، وخدعت الضباب، وجاعت الأعراب. خدعت: أي استترت في حجرتها لأنهم طلبوها، ومالوا عليها للجدب الذى أصابهم، والخدع: إخفاء الشئ، وبه سمى المخدع وتضم فيه وتفتح أهـ نهاية ص ٢٨٤. (٣) لا ذنب عليهاوصحيفتها نقية طاهرة، ولكن خروجها يملؤها ذنوبا وسيئات بنظرها إلى الرجال، ونظر الرجال إليها. قال صلى الله عليه وسلم: (العين زانية، واليد زانية، والرجل زانية، والفرج يصدق ذلك ويكذبه) - قال صلى الله عليه وسلم (إذا خرجت المرأة من بيتها متعطرة فهى زانية).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout