رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ في الدُّنْيَا قادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قالَ قَتَادَةٌ حِينَ بَلَغَهُ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا (١). رواه البخاري ومسلم.
١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ (٢).
صِنْفًَا مُشَاةً، وَصِنْفًا رُكْبانًا، وَصِنْفًا عَلى وُجُوهِهِمْ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَمْشُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ قالَ: إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا يَتَّقُونَ بَوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكٍ، رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
إنكم تحشرون رجالًا وركبانًا وتجرون على وجوهكم
٢٠ - وَعَنْ بَهَزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ علهي وسلم: يَقُولُ: إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجَالًا (٣) وَرُكْبَانًا. وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
٢١ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قالَ: إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ حَدَّثّنِي أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاثَةَ أَفْوَاجٍ (٤) فَوْجًا رَاكِبِينَ (٥) طَاعِمِينَ كَاسِينَ، وَفَوْجًَا تَسْحَبُهُمُ الْملائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ، وَفَوْجًا يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ. الحديث رواه النسائي.
٢٢ - وَرُوِيَ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: يَبْعَثُ
1 (١) نعم قادر، وجلاله وعظمته. (٢) يحيي الله الخلائق ويسوقهم إلى المحشر على ثلاثة أصناف: أ - يمشون على أرجلهم. ب - يركبون مراكب وطيئة سهلة ذلولا. جـ - يسحبون على وجوههم منكسين كما قال تعالى: [إن المجرمين في ضلال وسعر (٤٧) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (٤٨) إنا كل شيء خلقناه بقدر (٤٩) وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر (٥٠) ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (٥١) وكل شيء فعلوه في الزبر (٥٢) ولك صغير وكبير مستطر (٥٣) إن المتقين في جنات ونهر (٥٤) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (٥٥)] من سورة القمر. (في ضلال) عن الحق في الدنيا ونيران في الآخرة (يسحبون) أي يجرون فيها كما قال النسفي ويقال لهم ذوقوا حر النار (مدكر) متعظ (في الزبر) في دواوين الحفظة (مستطر) مسطور في اللوح (في مقعد) في مكان مرضي (عند مليك) عندية منزلة وكرامة، لا مسافة ومماسة (مقتدر) قادر. قال البيضاوي مقربين عند من تعالى أمره في الملك والاقتدار بحيث أبهمه ذوو الإفهام. (٣) مشاة. (٤) جماعات. (٥) ممتطين منعمين بأصناف الطعام والشراب والفواكه ويلبسون أفخر الملابس جزاء أعمالهم الصالحة في حياتهم
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout