(٢٠٨ - ٢٨٢ هـ)
هو الإِمام الْمُحَدِثُ، الْعَالِمُ الْعَامِلُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الدُّنْيَا الْقُرَشِىُّ الأَمْوِىُّ كَثُرُ اطِّلَاعِهِ وَحَسَنٌ بَحَثَهُ.
(٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
هو الإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلامَةُ صَاحِبُ الْكِتَابِ الضَّخْمُ (السُّنَنَ) فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ فِي الْأَحَادِيثِ النُّبَوِيَّةِ، الْمُؤَلِّفِ فِي مَذْهَبِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ حَتَّى قَالَ عَنْهُ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ أَبُو الْمُعَالَمِىُّ (مَامِنٌ شَافِعِى إِلَّا وَلِلشَّافِعِىِّ عَلَيْهِ مِنَّةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ الْبَيْهَقِىُّ فَإِنَّهُ لَهُ الْمِنَّةُ عَلَى الشَّافِعِيِّ لِتَصَانِيفِهِ فِي نُصْرَةِ مَذْهَبِهِ).
هو شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْبَيْهَقِىُّ، تِلْمِيذُ الْحَاكِمِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ التَّآلِيفِ الْعَدِيدَةِ الَّتِي تُقَارِبُ أَلْفَ جُزْءٍ.
وَلَدِ سَنَةَ ٣٨٤ وَمَاتَ يَوْمٌ ١٠ جُمَادِى الْأُولَى سَنَةً ٤٥٨ هجَريَّةُ.
(٤٥٧ - ٥٣٥ هـ)
هو الإِمامُ المُجْتَهِدُ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيِىُّ الْقُرَشِيُّ الطُّلَحِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، الْمُلَقِّبُ بِقَوَامِ السُّنَةِ، صَاحِبُ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، شَيْخٌ أَبِى سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ وَالسَّلَفِيِّ وَابْنُ عَسَاكِرَ.
رَحِمَهُ اللَّهُ - قَنِعَ وَزَهِدَ فِي حَطَامِ الدُّنْيَا، وَمَلَأَ قَلْبَهُ إِيمَانًا بِاَللَّهِ وَأَبْعَدَ نَفْسَهُ عَنْ الْمَطَامِعِ وَاعْتَكَفَ لِيَهْرَعَ إِلَيْهِ السَّائِلُونَ وَيَلْتَجِئُ إِلَيْهِ الْمُتَعَلِّمُونَ، وَمِنْ أَخْلَاقِهِ أَلَا يَدْخُلُ عَلَى السَّلَاطِينَ وَلَاَ عَلَى مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ، قَلِيلُ الْكَلَاَمِ، حَسَنُ الصَّمْتِ، وَقُوْرٍ، مُؤَدَّبٌ، لَيْسَ فِي وَقْتِهِ مِثْلُهُ.
قَالَ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَئِمَّةَ بَغْدَادَ يَقُولُونَ: مَارْحِلٌ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَحْفَظُ وَأَفْضَلُ مِنْ الْإِمَامِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَدَ سَنَةَ ٤٥٧، وَمَاتَ يَوْمَ عِيدِ الْأَضْحَى سَنَةً ٥٣٥ هـ.
هؤلاء هم السَّادَةُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُقَدَّمِهِ كِتَابَهُ، وَنُقِلَ عَنْهُمْ أَحَادِيثُ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout