وَاضْطَرَبَ فِيهِ اضْطِرَابًٌا شَدِيدًا، فَقِيلَ طُهْفَةُ بْنُ قَيْسٍ بِالْهَاءِ، وَقِيلَ: طَخْفَةُ بِالْخَاءِ، وَقِيلَ: ضَغْفَةُ بِالْغَيْنَ، وَقِيلَ: طَقْفَةٌ بِالْقَافِ وَالْفَاءِ، وَقِيلَ: قَيْسُ بْنُ طَخْفَةَ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَخْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَقِيلَ: طُهْفَةُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَحَدِيثُهُمْ كُلُّهُمْ وَاحِدٌ قَالَ: كُنْتُ نَائِمًا بِالصُّفَّةِ، فَرَكَضَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِرجْلِهِ، وَقَالَ: هذِهِ نَوْمةٌ يَبْغَضُهَا اللهُ. وكَانِ مَنْ أَهْلِ الصِّفَةِ، وَمِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَقُولُ إِنَّ الصُّحْبَةَ لِأَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَإِنَّهُ صَاحِبُ الْقِصَّةِ انْتَهَى، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِيهِ اخْتِلَافًًا كَثِيرًٌا، وَقَالَ طَغْفَةُ بِالِغَيْنِ خَطَأً، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
[الحِيسَة] عَلَى مَعْنَى الْقِطْعَةِ مِنَ الْحَيْسِ: وَهُوَ الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ مِنْ التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسِّمْنَ، وَقَدْ يَجْعَلُ عِوَضُ الْأَقِطِ دَقِيقً.
[والعِس]: الْقَدَحُ الْكَبِيرُ الضَّخْمُ حِرْزٌ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ أَوْ تِسْعَةَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الضَّحِّ وَالظِّل
١ - عَنْ أَبِي عِيَاضٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهِى أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الضَّحِّ والظِّلِّ، وَقالَ: مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ. رواه أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ جَيْدٍ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، وَابْنِ مَاجَةَ بِالنَّهْيِ وَحْدَهُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ.
[الضحّ] بفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَةِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ: هُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ إِذَا اسْتَمْكَنَ مِنَ الأَرْضِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ لَوْنُ الشَّمْسِ.
٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيءِ، وَفِي روايَةٍ: فِي الشَّمْسِ، فَقَلَصَ (١) عَنْهُ الظِّلُّ، فَصَارَ بَعْضُهُ
1 = إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فاصنع ما تشاء. (١) زال وبعد. وشاهدت رجلًا نام تحت ظل شجرة ظهرًا فقلص عنه ظلها فأثرت الشمس على مرارته فمرض ولا حول ولا قوة إلا بالله، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيب النفوس حكيم الجسوم =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout