١٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ: وَأَنَا وَأَنَا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظُ لَهُ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِذَا نُودَى بِالصَّلَاَةِ أَدْبَرُ (١) الشَّيطان، ولهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمِعُ التَّأْذِينُ، فَإِذَا قُضِىَ (٢) الأذانُ أَقْبَل، فَإِذَا ثَُوِّبَ (٣) أَدَبَرَ، الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ، وَالْمُرَادُ بِالتَّثْوِيبِ هُنَا: الإِقَامَةُ.
٢ - وَعَنْ جَابِرٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا ثَُوَِّبَ بِالصَّلاَةِ فَتَحْتَ أَبْوَابِ السَّمَاءِ وَاسْتَُجِيبَ الدُّعَاءِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ.
٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: سَاعَتَانِ لَاَ تَُرُدَُّّ عَلَى دَاعٍِ دَعْوَتِهِ: حِينَ تُقَامَ الصَّلَاَةُ (٤)، وفِي الصََّّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌٌ بَعْدَ مَا أَذِنََ الْمُؤَذِّنُ: فَقَالَ أَمَّّا هَذَا (٥) فَقَدْ عَصِى (٦) أبا الْقَاسِمُ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا كُنْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَنَُوَدَى (٧) بِالصلاةِ فَلاَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَُصلَّى. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ دُونَ قَوْلِهِ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخ.
٢ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: لَاَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ فِي مَسْجِدَى (٨) هذَا، ثُمّ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّاَّ لِحَاجَةٍٍ، ثُمَّ لَاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ
1 (١) ولى. (٢) تم. (٣) أقيم للصلاة. (٤) أي بعد ذكر ألفاظ الإقامة يحسن الدعاء. (٥) الذى خرج، ولم ينتظر الجماعة مع الإمام. (٦) ضحك عليك الشيطان، وحرمه من ثواب الجماعة، وخالف نبيه صلى الله عليه وسلم. (٧) أذن لها. (٨) ويقاس عليه جميع المساجد التى يؤذن فيها، فلا يصح ضياع جماعة الإمام الراتب الآن هذا عده رسول الله صلى الله عليه وسلم نفاقا، ونقص إيمان، وقلة أكتراث بثواب الله عز وجل، وغفلة عنه سبحانه، وإهمالا في أداء حقوق الله تبارك وتعالى، واشتغالا بعرض الدنيا الفانى عن الأجر الباقى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout