فَقَالَ: ثَلاثُونَ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَحَسَّنَهُ أَيْضًُا، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَرْحُومٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًٍا بِنَحْوِهِ.
وَزَادٍ: "ثم أَتَى آخَرَُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُُ، فَقَالَ: أَرْبَعُونَ، قَالَ: هَكَذَا تَكُونُ الْفَضَائِلُُ".
فضائِل السلام وَأَنْوَاعٌ مِنَ الْبَرِّ
ِّ
٢١ - وَرُوِيَ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنِيفٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ قَالَ: السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ، كَُتَبْتَْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍٍ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ كَُتَبْتَْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةًً، وَمَنْ قَالَ: السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كَُتَبْتَْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةًً" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
٢٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ رَجُلًا مََرَّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: سَلامٌٌ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: عَشْرَ حَسَنَاتٍِ، ثُمَّ مََرَّ آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ: عِشْرُونَ حَسَنَةًً، ثُمَّ مََرَّ آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: ثَلاَثُونَ حَسَنَةًً، فَقَامَ رَجُلٌٌ مِنَ الْمَجْلِسِِ، وَلَمْ يُسَلِّمْ، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا أَوْشَكََ مَا نََسِيَ صَاحِبُكُمْ. إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ، فَلْيُسَلِّمَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسَ، وَإِنْ قَامَ فَلْيُسَلِّمَ، فَلَيْسَتْ الْأُولَى بِأَحَقََّ مِنَ الآخِرَةِ" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
[ما أَوْشِك]: أَيْ مَا أَسْرَعُ.
٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَرْبَعُونَ خَصْلَةًَ أَعْلَاَهُُنَّ مَنِيحَةُ العَنْزِ (١) ما مَن عَامِلٍ يَعْمَلُُ بِخَصْلَةٍَ مِنْهَا رَجَاءُ ثَوَابِهَا، وَتَصْدِيقٌَ مَوْعُودُهَا إِلَّاَّ أَدْخَلَهُُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ. قَالَ حَسَّانُُ: فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مََنَِيََحَةِ العَنْزِ من رَدِّ
1 (١) العنز أو الشاة أو الناقة يعطيها صاحبها رجلًا يشرب لبنها، ثم يردها إذا انقطع اللبن، من منح منيحة: أعطى عطاء، وقد عد صلى الله عليه وسلم جملة خصال أسماها هذه الهبة الجليلة التي تسبب إحداها دخول الجنة وأمكن حسان أن يصل إلى خمس عشرة محمدة في العدد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout