بَسطٌ إِلَيْهِ، وَلَوْ أَنَّ تُوَنَِسَ (١) الوَحْشَانَ بنَفْسك، وَلَوْ أَنَّ تَهََبَ الشِّسْعَ (٢) ".
الكلمة الطيبة صدقة
٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالْكَلِمَةُُ الطَّيِّبَةُُ صَدَقَةًٌ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي حَدِيثَ.
٩ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "اتَّقُوا النَّارَ (٣)، ولو بِشِقَِّ تَمْرَةًٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةِ طَيْبَةًٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسَلِمٌ.
١٠ - وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنُ شَُرِيْحٍِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي بشَيء يُوجَبُ لِي الْجَنَّةَ، قَالَ: مُوجِبٌ الْجَنَّةُ (٤) إطْعَامُُ الطَّعَامِِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَاَمِِ (٥) وَحُسْنُ الكلامِ" روَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ رُوَاةُ أَحَدِهِمَا ثِقَاتٌ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الصَّمْتِ، وَالْحَاكِمِ إِلَّاَّ أَنَّهُمَا قَالا: "عَلَيْك بِحُِسْنِ الكلام، وبَذْلِ الطَّعامِِ" وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ وَلَاَ عِلَّةَ لَهُ، رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، "قَال: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَلِّمْنِي عملًا يُدْخِلُنِي الجنة؟ قال: أَطعِمِ الطَّعَامَُ، وَأَفَّْشِ السَّلامَِ، وَأَطَِبِ الْكَلاَمَِ، وَصَلِّ (٦) بالليل والنَّاسُ نِيَامٌُ تَدْخُلُ الْجَنَّةُ بِسَلَاَمًٍ".
١١ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غَُرْفَةً يُرِى ظَاهِرُها مَنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنِهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، فَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَاَمَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ قَائِمًًا
1 (١) كثير الوحشة الخائف فتزيل وحشته وتطمئن خاطره. (٢) النعل تجعله له هبة وعطاء. (٣) اجعلوا وقاية بينكم وبين النار بإقامة حاجز حصين، ولو بالتصدق بنصف تمرة، والذي ليس عنده شيء يقدم كلمة طيبة تنفعه في حشره وتبعد عنه عذاب جهنم. (٤) الذي يوصل الجنة بحق ويضمن: (أ) كثرة الجود والإنفاق وبذل العيش للأكل. (ب) بذل السلام لمن عرفت، ومن لم تعرف. (جـ) طيب الكلام وبديعه ولطيفه. (٥) (على من عرفت ومن لم تعرف)، وفي الفتح أي لا تخص به أحدًا تكبرًا أو تصنعًا، بل تعظيمًا لشعار الإسلام ومراعاة لأخوة المسلم. (٦) تهجد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout