تَبَسَمُكَ فِي وَجْهٍ أَخِيك صَدَقَةً
٤ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "تَبَسَمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيك صَدَقَةًٌ، وَأَمَّْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنََهِيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةًٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلُ فِي أَرْضٍ (١) الضلال لك صدقَةٌَ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذِىُّ (٢) والشَّوْكَ والْعَظْمَ عن الطَّرِيقِ لَك صَدَقَةًٌ، وَإِفْرَاغُُكَ مَنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةًٌ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَزَادَ: "وَبَصَرُكَ للرجلِ الرَّدِئ البَصَرِ لكَ صدقة".
٥ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنَّ تَبَسَمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يَُكِْتَبُ لك بِهِ صَدَقَةًٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ يَُكُتُبَُ لَكَ بِهِ صَدَقَةًٌ، وَإِنََّّ أَمَّْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةًٌ، وَإِرْشَادُكََ الضَّالُّ (٣) يُكْتَبُ لك به صدقةٌ" رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، وَهُوَ مَجْهُولٌ.
٦ - وَعَنْ أَبِي جُرِيٍّ الْهُجَيْمِي رضي الله عنه قال: "أَتَيْتُِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: فَقُلْتُُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا قَوْمٌٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِِ، فَعَلِّمْنَا شيئًا ينْفَعُنَا الله به؟ فقال: لاَ تَحِْقِرَنَ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنَّ تَُفَرُغََ مِنْ دََلوكَ فِي إِنَاءِ الْمُِسِّْتَسْقِي (٤)، ولو أَن تُكَلمَ أَخَاكً، وَوَجْهَكََ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاك وَإِسْبَالَُ (٥) الْإِزَّارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ (٦)، ولا يُحِبُّهَا اللهُ، وإِن امْرُؤ شَتَمَكَ بِمَا يُعْلَمُُ فِيكَ فَلَاَ تَشْتَمُّهُُ بِمَا تَعَلَّمَُ فِيهِ، فَإِنْ أَجَّرَهُُ لَك وََوََبَالَهُ (٧) على مَن قَالَهُ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالنَّسَائِيُّ مُفَرّقًا، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ.
٧ - وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ: "فَقَالَ: لاَ تَحْقُرْنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًٌا أَنْ تَأْتِيَهُُ، وَلَوْ أَنَّ تَهَبَ صَلَةَ الْحَبْلِ، ولو أن تُفَرُغََ مِنْ دُلُوكَ فِي إِنَاءِ الْمَُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ الْمُسْلِمَ وَوَجْهَكَ
1 (١) نصيحته أو دلالة على الخير والصواب بلا فسوق. (٢) إزالتك كل ما فيه ضرر. يبين صلى الله عليه وسلم تشعب أفعال الخير من بشاشة وهداية وإبعاد أذى. (٣) الضال كذا (د وع ص ٢٠١ - ٢)، وفي (ن ط): الضلال، ومعنى الضال الضائع التائه غير عارف الطريق أو الجهال. (٤) طالب السقيا من استسقى. (٥) إمداده وطوله. (٦) الكبر والبطر. (٧) ضرره وعقابه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout