يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيْ الْعَمَلِ أَفْضَلُُ؟ قَالَ: حُسْنُ الْخُلق، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ بَعْدِهُِ، يَعْنِي مَنْ خَلْفِهِ، فقَال: يَا رَسُولُ اللَّهِ: أَيْ الْعَمَلِ أَفْضَلُُ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَقَالَ: مََالَكَ لا تَفْقَهُ (١) حُسْنُ الخُلُقِ هو أَن لا تَغْضِبََ إِنْ اسْتَطَعْتَ" رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الصَّلَاَةِ مُرْسَلًًا هَكَذَا.
حَسَنٌ الْخَلْقِ خَلَقَ اللَّهُ الأَعْظَمِ
١٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "أنا زَعَيْمٌٌ (٢) ببَيْتٍ فِي رَبَضِ (٣)
الجنةِ لمَنَّ تَرَكَ المِرَاءَ (٤)، وإِنْ كَانَ مَُحِِقًا، وبِبَيْتٍ فِي وَسَِطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذَِبََ، وَإِنْ كَانَ مََازِحًا، وَبِبَيْتٍِ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حََسَّنَ خُلُقَهُ" رواه أَبُو دَاوُد، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَابْنُ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
١٦ - وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ مَنْ أَحََبِّكُمْ إِليَّ وَأَقْرَبُكُمْ مِنِّي مَجْلِسًًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًُا الْحَدِيثَ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
١٧ - وَرُويَ عَنْ عمَِّّارِ بْنُ يَاسِرٍِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "حُسْنُ الخلقِ خُلُقُ الله الأعْظَمُ" روَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالأَوْسَطِ.
١٨ - وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: إِنَّ هَذَا دَيْنٌُ ارْتَضَيْتهُ (٥) لنفسِي، وَلَنْ يَصْلُحَ له إلا السَّخَاءُ (٦)، وَحُسْنُ الخلقِ، فَأَكْرَمُوهُُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَتَقَدَّمَ فِي الْبَخْلِ وَالسَّخَاءِ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِمَعْنَاهُ.
١٩ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1 (١) لا تفهم، وفسره صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب. (٢) كفيل وضامن، قال تعالى: "وأنا به زعيم" (٧٢ من سورة سويف). (٣) ما حولها خارجًا عنها تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. أهـ نهاية. (٤) الجدل والخصومة. (٥) ارتضيته كذا (ط وع ص ١٩٥)، وفي (ن د): أرتضيه. (٦) الجود والكرم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout