[يَنْسَأُ] بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ مَهْمُوزًا: أَيْ يُؤَخَّرُ لَهُ فِي أَجَلِهِ.
٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُُ: "مِن سَرَّهُ أن يُبسطَ لَهُ فِي رِزْقٍِهِ، وَأَنْ يُنَسَّأ له فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" رواه البخارِي والتِّرْمِذِيُّ، وَلَفْظُهُ: "قَال: تَعَلَمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مُحَبَّةًٌ فِي الْأَهْلِ مَثْرَاةٌ (١) في المَال مُنَسَّأةٌ فِي الأَثَرِ" وَقَالَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَمَعْنَى مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ، يَعْنِي بِهِ الزِّيَادَةَ فِي الْعُمَرِ انْتَهَى. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْعَلاَءِ بْنِ خَارِجَةَ كَلَفْظِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادٍ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
٤ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ سَرَّهُ أَن يَُمُد لَهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي رِزْقِهِِ، وَيَُدَّفْعَُ عَنْهُ مَِيتَِةُ السُّوءَ، فَلْيَتَّقَِ اللَّهُ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" رواه عبد الله ابْنُ الإِمَامِ أَحْمَدُ فِي زَوَائِدِهِ، وَالْبَزَّارِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ وَالْحَاكِمِ.
٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَكْتُوبٌٌ فِي التَّوْرَاةِِ: مِنْ أَحَبَّ أَنْ يَُزَادَ فِي عُمْرِهِ، وَيَُزَادَ فِي رِزْقِهِ فََلْيَصِلْ رحمهُ" رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ لَاَ بَأْسَ بِهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.
٦ - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ يَقُولُ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ يَزِيدُُ اللَّهُ بِهِمَا فِي الْعُمْرِ، وَيَدْفَعُُ بِهِمَا مَيْتَةَ السُّوءَ، وَيَدْفَعُُ بِهِمَا الْمَكْرُوهَِ وَالْمَحْذُورُ" رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى.
٧ - وعَنْ رَجُلٍ مَنْ خَثْعَمٍ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَهُوَ فِي نَفَرٍٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتَُ: أَنْتَ الَّذِي تَزَعُمُُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْ الأَعْمَالِِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاَللَّهِ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مََهْ (٢)؟
1 = وجزم ابن فورك بأن المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله، وقال غيره في أعم ذلك وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك. أهـ ص ٣٢١ جـ ١٠. (١) مكثرة. (٢) زدني.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout