الْبَابُ إنْ شِئْت أَوْْ دَعْ (١)، قال: فأحْسِبُ عَطَاءً. قال: فَطَلِّقْها".
١٥ - وعن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "كَانَ تَحْتِي امْرَأَةًٌ أَُحَِبُّها، وَكَانَ عُمَرُ يُكْرَهُهَا، فَقَالَ لِي: طَلَّقَهَا فَأَبَيْتُ، فَأَتَى عُمَرَُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم، فَذَكَرََ ذَلِكَ لَهُُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: طَلَّقَهَا" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مِنْ سَرَّهَ أن يُمَدَّ لهُ فِي عُمُرِهِ ويُزادَ فِي رِزْقِهِِ فََلْيَبَّر (٢) والديه وَلْيَصِلْ (٣) رحمه" رواه أَحْمَدُ، وَرُوَاتُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحِ، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارِ ذِكْرِ الْبَرِّ.
١٧ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِن بَرَّ والدِيه طُوبِى (٤)
له زاد الله فِي عُمَرهِ" رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالأَصْبَهَانِيُّ، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ زَبَّانَ بْنِ قَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١٨ - وَعَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنَّ الرَّجُلََ لَيُحْرَمُ (٥) الرزقَ بالذَّنب يُصِيبُهُ، ولا يَرُدُّ القَدرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُُ الْعُمْرُِ إِلاَّ الْبَِرُّ (٦) " رواه ابْنُ مَاجَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ وَالْحَاكِمُ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١٩ - وعَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا يَرُدُّ القَضاء إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُُ فِي الْعُمَرِ إِلَّاَّ الْبَرَُّ" روَاه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ، وَبََرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُم، وَمَنْ أَتَاهُُ أَخُوهُُ
1 (١) اترك وتجنب. (٢) فليكرمهما. (٣) وليود بالهدية والزيارة أقاربه. (٤) شجرة في الجنة يملك قدر ظلها البار بوالديه. (٥) ليمنع ويضيق عليه. (٦) حسن الخلق والسخاء وإطاعة الوالدين.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout