يُقِرُّ فِي أَهْلِهِِ الْخَبََثَ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَاللَّفْظُ لَهُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَر
٢٣ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "يُرَاحُ رِيحُ الجنَّةِ مِنْ مَسِيرَةَِ خَمْسَمِائَةٍ عَامٍٍ، وَلَاَ يَجِدُُ رِيحُهَا مََنَّانٌ بعمَلهِ، وَلاَ عَاقٌٍ وَلاَ مَُدَّمَنُِ خَمْرٍ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ.
٢٤ - وعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلاثَةٌُ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَبَدًِا: الدُّيُوثَ، وَالرَّّجُلَةُ مِن النِّسَاءِ، وَمُدَمِنُ الْخَمْرِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَمَّا مُدْمِنُ الْخَمْرِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الدُّيُوثُ (١)؟ قال: الَّذِي لاَ يَُبَالِي مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ. قُلْنَا: فَمَا الرََّّجُلَةُ مِن النِّسَاءِ؟ قَالَ: الَّتِي تُشْبِهَُ بِالرِّجَالِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرُوَاتُهُ لَاَ أَعْلَمُ فِيهِمْ مَجْرُوحًٌا، وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةً.
٢٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "اجْتَنَبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍ" رَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
٢٦ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْخَمْرُِ جِمَاعُ الإِثمُ (٢)، والنِّساءُ حَبَائِلُ (٣) الشَّيطان، وحُبُّ الدُّنِيَا رَأْسُ (٤) كل خُطِيْئَةٍَ" ذَكَرَهُ رَزِينٌ، وَلَمْ أَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ أُصُولِهِ.
٢٧ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَُشْرِكَ بِالله شيئًا وَإِنَّ قُطِّعْتَ (٥) وإِن حُرِّقْتَ (٦)،
ولا تترك صلاةًَ مَكْتُوبَةً مَُتَعَمَّدًٍا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًٌا فَقَدْ بَرِئَتْ (٧) مِنهُ الذِّمَّةُ، وَلَاَ تَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ (٨) كُلِّ
1 (١) فاقد الشجاعة الذي يرضى بفسق أهله. (٢) الذنب. (٣) مصايد للإغواء والإضلال. (٤) العكوف على جمع الدنيا وزهراتها مسبب للخطايا. (٥) تمزق جسمك. (٦) أصابك حرق في سبيل عقيدتك بتوحيد الله جل وعلا. (٧) خرج من الملة الحنيفة السمحاء. (٨) جالبة كل المصائب ومسببة المعاصي لأن الشارب يفقد عقله ويضيع صوابه فيرتكب كل جريمة ويفعل كل موبقة، ويهتك العرض ويقدم على الشرور والفجور. نسأل الله السلامة، ولقد بَيَّنَ صلى الله عليه وسلم حالة رجل عرضت عليه الموبقات فاختار الخمر، فبعد أن شرب ضاع صوابه فوقع في حمأة الموبقات كلها، واقترف الآثام جميعها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout