مَرَّاتًٍ، ثُمَّ قَرَأ: "فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ (١) وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٢) حُنَفَاءَ (٣) للهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ" رواه أَبُو دَاوُد، وَاللَّفْظُ لَهُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مَوْقُوفًٌا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنَ.
لَنَّ تَزُولُ قَدِّمَ شَاهِدُ الزُّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللَّهُ لَهُ النَّارِ
٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ شَهِدَ عَلَى مُسْلِمٍٍ شَهَادَةًً لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍٍ فَلْيَتَبَوَّأْ (٤) مَقْعَدُهُُ مِنَ النَّارِ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ إِلَّاَّ أَنَّ ثَانِيَهِِ لَمْ يُسَمِّّ.
٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لنَّ تَزُولُ قَدِّمَُ شَاهِدٌِ الزُّورُ حَتَّى يَُوَجَبََ (٥)
الله له النار" رواه ابْنُ مَاجَةَ وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَلَفْظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الطَّيرََ لِتَضْرُّبَُ بِمَنَاقِيرِهَا، وَتَُحَرْكَُ أَذْنَابُهَا مَنْ هَوَْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا يَتَكَلَّمُُ بِهِ شَاهِدٌُ الزُّورُ، وَلَاَ تُفَارِقَُ قَدَّمَاهُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَُقَذَفََ (٦) بهِ فِي النَّارِ".
٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ كَتَمَ (٧) شهادَةًُ إِذَا دَُعِيَ إِلَيْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ" حَدِيثٌ غُرِيبٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ كَاتَبَ اللَّيْثَ، وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
1 (١) الأصنام التي تعبد من دون الله كما تجتنب الأنجاس وهو غاية المبالغة في النهي عن تعظيمها، والتنفير عن عبادتها. (٢) الانحراف. (٣) مخلصين له مطيعين، وتمام الآية: "ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير، أو تهوى به الريح في مكان سحيق" (٣١ من سورة الحج). (٤) فليأخذ مكانه. (٥) يكتب له استحقاقًا، وقال تعالى مبينًا صفة من صفات الأبرار الأخيار عباد الرحمن "والذين لا يشهدون الزور": أي لا يقيمون الشهادة الباطلة، أو لا يحضرون محاضر الكذب فإن مشاهدة الباطل شركة فيه. أ. هـ بيضاوي. وزاد القسطلاني: والذين لا يحضرون مجالس الفسق والكفر، واللهو والغناء. أ. هـ جواهر البخاري ص ٣٣٢ (٦) يرمي. (٧) أخفى. قال الله تعالى: "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم" (١٨٣ من سورة البقرة).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout