"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي" وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمِ، وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
٢ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِلَفْظِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفً.
٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مَِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُُ فِيهِمْ الرِّبَا إِلَّاَّ أَُخِذُوا بِِالسَّنَةِ (١)، وما مَنْ قَوْمٍِ يَظْهَرُُ فِيهِمْ الرَِّّشَا (٢) إلا أُخِذُوا بالرُّعْبِ (٣) " رواه أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ فِيهِ نَظَرٌ.
٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "لعَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ، وَزَادُوا: وَالرَّائِشِ، يَعْنِي الَّذِي يَسْعَى بَيْنَهُمَا.
٥ - وَعَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "لعَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي، وَالرَّائِشُ، يَعْنِي الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ أَبُو الْخَطَّابِ لَاَ يُعِرْفَ.
[الرائِش] بالشَّينِ المُعْجَمَةِ: هُوَ السَّفِيرُ بَيْنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي.
٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لعَن الله الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحَُكْمِ" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ.
1 (١) بالسنة كذا (د وع) ص ٨٢: وفي (ن ط) بالسوء، ومعنى السنة: القحط وشدة الغلاء وقلة الحاصلات وكثرة آفات الزراعة. (٢) جمع رشوة بالكسر: ما يعطيه الشخص الحاكم وغيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد، ورشوته رشوًا أعطيته رشوة فارتشى: أي أخذ. أ. هـ مصباح. وفي النهاية "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش" الرشوة الواصلة إلى الحاجة بالمصانعة، وأصله من الرشا الذي يتوصل به إلى الماء فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي الآخذ، والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا ويستنقص لهذا، وأما ما يعطى توصلًا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل فيه. روى ابن مسعود أخذ بأرض الحبشة في شيء فأعطى دينارين حتى خلى سبيله، وروي عن جماعة من أئمة التابعين قالوا: لا بأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم. أ. هـ ص ٨٢ (٣) الفزع. الله تعالى يفقره ويزيده خوفًا ولا يبارك في أمواله وفي يوم ما يفضح أمره ويفصل من عمله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout