أَوْ طَعَامِهُ، وَلَا يَرْفَعُُ الصَّحْفَةَ حَتَّى يَلْعَقَهَا، فَإِنْ آخِرَ الطَّعَامَ الْبَرَكَةَ.
٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيَّتِهِنَّ الْبَرَكَةَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِذَا أَكَلََ أَحَدُكُمْ طَعَامًًا، فَلَاَ يَمْسَحُ أَصَابِعَهُُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، أَوْ يَُلْعِقَهَا" رواه البخارِي وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَةَ.
١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ أَكَلَ طَعَامًٍا، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعِمَنِي هَذَا الطَّعَامَ، وَرَزْقَنِيهِِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍٍ مِنِّي وَلَاَ قُوَّةٍَ غَُفِرٌ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
[قال الحَافِظ]: رَوَوهُ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبِي مَرْحُومٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، وَيَأْتِي الْكَلَامَ عَلَيْهِمَا.
٢ - وَعَنْ أَنَسٍَ بْنِ مَالِكٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهُ لَيَرْضِى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةََ، فَيُحْمَدُهُُ عَلَيْهَا، وَيَشْرَبُ الشُّرْبَةََ، فَيُحْمَدُهُُ عَلَيْهَا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَنَهُ.
[الأكِلة]: بفَتْحِ الْهَمْزَةِ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْأَكْلِ، وَقِيلَ: بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَهِيَ اللُّقْمَةُ.
٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "خَرَجَ أَبُو بَكْرٍٍ بِالْهَاجِرَةِ (١) إِلى الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَ عُمَرَ، فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: مَا أَخْرَجَنِي إِلَّاَّ مَا أَجِدَُ مِنْ حَاقٍِّّ (٢) الجُوعِ قَال: وَأَنَا وَاَللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَاَ:
1 (١) وقت الظهر: الحر الشديد. (٢) شدته.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout