"إذَا دَُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد.
٤ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجِبْ عَِرْسًا كَان، أَوْ نَحْوَهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد.
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: إِذَا دَعَيْتُمْ إِلَى كَُرَاعٍ (١) فأُجِيبُوهُُ.
٥ - وَعَنْ جَابِرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِذَا دَُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيَجِبَ، فَإِنْ شَاءَ طَعَمَ (٢)،
وإن شاء تَرَك" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَّةَ.
٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "حَقُّ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌَ: رَدُّ السلامُ (٣)، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ (٤)، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزُ (٥)، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ (٦)، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ (٧) " رواه الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَيَأْتِي أَحَادِيثُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
٧ - وَرَوِى أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ التَّوْبِيخِ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "سِتُّ خَصَالٍ وَاجِبَةًٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ، مَنْ تَرَكَ شَيْئًٍا مِنْهُنَّ، فَقَدْ تَرَكَ حَقًًّا وَاجِبًٌا: يُجِيبُهُُ إِذَا دَعَاهُُ، وَإِذَا لَقِيَهُُ
1 (١) مستدق الساق من الرجل ومن حد الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: الكراع ما دون الكعب من الدواب، وقال ابن فارس: كراع كل شيء طرفه. أ. هـ. فتح ص ١٩٥ جـ ٩، والمعنى تلبية دعوة الوليمة وإن قل خيرها وحقر فعلها دقق طلبها، ففيه الترغيب في الإجابة مطلقًا ولو كان الطعام غير معتنى به، ولو كان الداعي فقيرًا. (٢) أكل: أي هو حر في الأكل ولكن يلبي الطلب، وفي حديث البخاري عن نافع قال: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها" قال كان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم، وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلى كراع لقبلت" أ. هـ، قال في الفتح أطلق ذلك على سبيل المبالغة في الإجابة مع حقارة الشيءأ. هـ. (٣) قول "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته". (٤) زيارته. (٥) تشييعها. (٦) تلبية الداعي إلى الوليمة. (٧) قول: يرحمك الله، بعد حمد الله والثناء عليه والشكر له.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout