وَفِي رِوَايَةٍ: "كُتَبِ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةًً، وَحَطَّ (١) عَنهُ بِها خَطِيْئَةً" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلَفْظُهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَتْفِِ الشَّيْبِ، وَقَالَ: إِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ" وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَةَ.
٢ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ شَابَ شَيْبَةًَ فِي الْإِسْلَاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورًٌا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌٌ عِنْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّ رِجَالًَا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ (٢)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتَفِ (٣) نُورَهُ" رواه الْبَزَّارُ والطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَبَقِيَّةُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٍ.
٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ شَابَ شَيْبَةًَ فِي الْإِسْلَاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورًٌا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي حَدِيثٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: مَنْ شَابَ شَيْبَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًٌا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَنْتَفَِ الرَّجُلُُ الشَّعْرَةََ الْبَيْضَاءُ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ، فَإِنَّهُ نُورٌٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. مِنْ شَابَ شَيْبَةًَ فِي الْإِسْلَامِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةًً، وَحَطَّّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةًً، وَرَفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةًً" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
1 (١) أبعد عنه ذنبًا. (٢) يأخذونه، ويزيلون أثره. (٣) فليزل بهجته ووقاره، يريد صلى الله عليه وسلم أن يحافظ المسلم على الشعرات البيضاء في لحيته لتكون له نبراسًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout