مِنْ بَيْتِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنْتهَا (١) مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، وَمَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ. قَالَتْ: لاَ جِرْمََ، وَلاَ أَتَزَوَّجُُ أَبَدًِا" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
الْمَرْأَةُ لا تُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا كُلّهُ
٢٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم: "الْمَرْأَةُ لَاَ تُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا كُلُّهِ، وَلَوْ سَأَلَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُُ نَفْسَهَا" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ.
٣٠ - وعَن عَبْدِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا يَنْظُرُُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٌٍ لَاَ تُشْكَرُُ (٢)
لزوجها وهِي لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ" رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالْبَزَّارُ بِإِسْنَادَيْنِ رُوَاةِ أَحَدِهِمَا رُوَاةُ الصَّحِيحِ، وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
٣١ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ تُؤْذِي امْرَأَةًٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُُ مِنَ الْحُوْرِِ الْعَيْنَ: لَاَ تَُؤَذِيهِ قَاتَلَكَِ اللَّهُِ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكََ دَخِيلٌ، يُوشِكْ أَنْ يُفَارِقَكَ إِلَيْنَا .. " رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنَ.
[يُوشِك]: أَيْ يَقْرَبُ، وَيَسْرَعُ، وَيُكَادُ.
٣٢ - وعَن طَلَقِ بن علِيٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِِ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ (٣) " روَاه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةَ فِرَاشَ زَوْجَهَا لَعَنَتِهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَصَبَّحَ
٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِذَا دَعَا الرَّجُلَُ امْرَأَتَهُُ إِلَى فِرَاشِهِِ (٤) فَلَمْ تَأْتِهِِ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعِنَتِهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَُصُبْحََ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَِنَْ
1 (١) طلبت طردها من رحمة الله تعالى لمخالفتها. (٢) لا تعترف بإحسانه، ولا تحمده، ولا تثني عليه لإنفاقه وبره، والحال أنها معه في حاجة إليه. (٣) المكان المحمي الذي يخبز فيه: أي تلبي طلب زوجها مهما كانت في عمل صعب شاق يحتاج إلى مباشرة فتلبية زوجها أولى. (٤) كناية عن طلبها بجواره ليتمتع بها فظل طول ليله ساخطًا عليها لعدم إجابتها اكتسبت دعوات الملائكة عليها بالطرد، والإقصاء، والعذاب، ودعاء الملائكة مستجاب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout