رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْئُولٌٍ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةًٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٍ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُِ رَاعًٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٍ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أَكْمَلَُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًُا أَحْسَنَهُمْ خُلقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ (١)
لنسائهم" روَاه التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنَّ مَنْ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًُا أَحْسَنَهُمْ خُلقًا وَأَلْطَفَهُمْ بِأَهْلِهِ (٢) " رواه التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا كَذَا قَالَ: وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلَاَ نَعْرِفُ لِأَبِي قِلاَبَةَ سَمَاعًٍا مِنْ عَائِشَةَ.
٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ أَيْضًٍا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي (٣) " رواه ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ، وَالْحَاكِمُ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّسَاءِ (٤)، وَقَالَ صَحِيحٌ الإِسْنَادُ.
٧ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنَّ الْمَرْأَةَ خَُلَقْتْ مِنْ ضَلْعٍَ، فَإِنْ أَقَمَتْهَا كَسَرَتُهَا فِدَارَهَا تَعَشُّ بِهَا" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
1 = ما في يده من ماله، والقيام بما يستحق من خدمته، والرجل الذي ليس بإمام ولا له أهل ولا خادم يراعي أصحابه، وأصدقاءه بحسن المعاشرة على منهج الصواب. أ. هـ. (ص ١٩٠ جـ ٦). (١) أفضل المسلمين: المحسنون إلى أزواجهم. (٢) أكثر لطفًا، وحسن معاشرة، وطيب أخلاق بمن يقرب إليك، ويتصل بك. (٣) برًا ونفعًا، فأنا أفضلكم. (٤) السهل الخلق السياسي الماهر الذي يفرح النساء ويرأف بهن.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout