إلَّا عَنْ خَيْرٍ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَاللَّفْظُ لَهُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُ.
١٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "خَمْسٌِ مِنْ عَمَلِهِنَّ فِي يَوْمٍٍ كَتَبَهَُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: مِنْ عَادَ مَرِيضًًا، وَشَهِدَ جِنَازَةًً، وَصَامَ يَوْمًَا، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةًً" رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
فصل
١١ - عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ثَلاثَةٌُ لاَ تَُقَبَلُ مِنْهُمْ صَلَاَةًٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌٌ أَتَى الصَّلَاَةَ دَِبَارًا: والدِّبارُ أَنْ يَأْتِيهَا بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ، وَرَجُلٌٌ اعِْتَبَدَ مُحَررَهُُ (١) " رواه أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ عَنْ عِمْرَانَ الْمُعَافِرِيِّ عَنْهُ.
[قال الخطابِي]: وَاعْتِبَارُ الْمُحَرَّرِ يَكُونُ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَعْتِقَهُ، ثُمَّ يَكْتُمْ عِتْقُهُ أَوْ يُنْكِرَهُ، وَهَذَا أَشَرُّ الْأَمْرَيْنِ، وَالثَّانِي: أَنْ يَعْتَقِلَهُ بَعْدَ الْعِتْقِ فَيَسْتَخْدِمُهُ كُرهًَا.
١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلَاَثَةًٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ: رجلٌ أعطى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌٌ بَاعَ حَُرًا وَأَكَلَ ثَمَنِهِ، وَرَجُلٌٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًٌا فَاسْتَوْفَى، وَلَمْ يَُوَفِِهِ أَجْرُهُ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ مَاجَةَ وَغَيْرُهُمَا.
راجِعِتُ عَلَى النُّسْخَةِ الْمِعْمَارِيَّةِ الْمُؤَرَّخَةَ ٢٢ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةً ٨٤٩ هَجَرِيَّةُ عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلَاَةِ وَأَزَكَّى السَّلَاَمَ غَفَرَ اللَّهُ لِي وَلِوَالِدِي وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ.
1 (١) حرًا كان عبدًا له، والمعنى أنه استبد بمن كان عبدًا له، وخدمه وملكه مع أنه أعتقه، محرره كذا دع ص ٦١٦، وفي (ن ط) محررًا. أ. هـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout