الْمُنَادِي فُتَحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءَ، فَمَنْ نَزَلَ بِهِ كَرْبًٌ، أَوْ شَدََّّة فَلَيْتََّحِينَ الْمُنَادِي، فَإِذَا كَبََّّر كبَّرَ، وإِذَا تَشَهََّد تَشْهََّد، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصََّّلاة قال: حي عَلَى الصَّلاَةِ، وَإِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاَحِ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاَحِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمََّ ربَّ هَذِهِ الدَّعْوَةُ التَّامَّةُ الصَّادِقَةُ الْمُسْتَجَابَةُ لَهَا دَعْوَةُ الْحَقِِّّ، وَكَلِمَةُ الّتَّقُوَى أَحِينَا عَلَيْهَا، وَأَمَتْنَا عَلَيْهَا، وَأَبْعَثَنَا عَلَيْهَا، وَأَجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًٍا، ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهُ حَاجَتَهُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، وَهُوَ وَاهٍِ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا كََرَبَنِي أَمْرٌ إِلاَّ تَمَثََّل لِي جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُل: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِِّّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْهُ وَلَدًَا، وَلَمَْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمِلْكِ، وَلَمَْ يَكُنْ لَهُ وَلِيًٌّّ مِنَ الذَّلِّ، وَكبِّره تَكْبِيرًا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
وَرُوِيَ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ الأَشْعَثِ قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضِيلَ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسِرَةَ الْعَدُوُّ، فَأَرَادَ أَبُوهُ أَنْ يَفْدِيَهُ فَأَبَوْا عَلَيْهِ إِلَّاَّ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ لَمْ يُطِقْهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اُكْتُبْ إِلَيْهِ فَلْيَكْثُرْ مِنْ قَوْلِهِ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا إِلَى آخِرِهَا قَالَ: فَكَتَبَ بِهَا الرََّّجِل إِلى ابْنِهِ، فَجَعَلَ يَقُولُهَا، فَغَفَلَ الْعَدُوُّّ عَنْهُ فَاسْتَاقَ أَرْبَعِينَ بَعِيرًَا، فَقَدِمَ وَقَدَّمَ بِهَا أَإِلَى أَبِيهِ.
(قال الحَافِظ): وهَذَا مُعَضِل، وَتَقَدَّمَ فِي بَابٍ: لَاَ حَوْلَ وَلَاَ قَوََّة إِلا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمَ.
١٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ مَالِكٌ الأَشْجَعِيُُّّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَسَرَ ابْنُ عَوْفًٍ، فَقَالَ لَهُ: أَرْسَلُ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَكْثُرَ مِنْ قَوْلٍ: لَاَ حَوْلَ وَلَاَ قَوََّة إِلاَّ بِاَللَّهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
١ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍِ أَمْرِئٍٍ مُسْلِمٌ بِغَيْرِ حَقِّهِ لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout