رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَالْأَوْسَطِ إلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَأَنَّْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمِ النَّارِ، وَالْحَاكِمُ مُخْتَصِرًا، وَلَفْظُهُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ يُغْلِي عَلَيْهِمْْ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي جَهْنََّم رَأْسِهُ أَسْفَلَهُ. رَوَوْهُ كُلُّهُمْ عَنْ زَيْدٍ ابْنِ مُرَّةَ عَنْ الْحَسَنِ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: سَمِعَهُ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ مِنْ زَيْدٍ.
(قَال الْمُمَلِي) الْحَافِظِ: وَمِنْ زَيْدَ بْنِ مُرَّةَ فَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ غَيْرَهُ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُهُ، وَلَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِحَالِهِ.
٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمِّلِ.
١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: مَنْ اُحْتُكَرَ حِكْرَةًً يُرِيدُ أَنْ يُغَالِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِئٌ، وَقَدْ بَرِئَتُْ مِنْهُ ذِمَّّة الله. رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْغُسَيْلِيِّ، وَفِيهِ مَقَالً، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
١ - عَنْْ أَبِي سَعِيدٍٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: التَّاجِرُ الصُّدُوقُ (١) الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصَِّّدِّيقِين والشُّهدَاء. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنَ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلَفْظُهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصََّّدوق الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢ - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التَّاجِرُ الصُّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيُّ وَغَيْرُهُ.
1 (١) المتصف بكثرة الصدق، وقول الحق، واتباع العدل، والمشتهر بالأمانة، وحفظ الوديعة، درجته بجوار الأنبياء، والأبرار، والمجاهدين، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout