إذَا سَاءَتُك (١) سيِّئتك، وسرَّنك حَسَنْتَكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بِاسْنَادٍ صَحِيحٍ.
١٠ - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ثَلَاثَ مَرَّ كُنََّّ فِيهِ أَسْتَوْجِبُ الثََّّوَاب وَاسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ: خَلَقٌَ (٢) يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَوَرَعَ يُحْجِزُهُ (٣) عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، وَحَلْمٌَ (٤) يَرَدُُّّ بِهِ جَهْل الْجَاهِلِ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ.
١١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ (٥)، وَأَفْضَلُ الدَّيْنِ الْوَرَعُ (٦). رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي مَعَاجِيمِهِ الثَّلَاثَةِ، وَفِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى.
١٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَضْلَ الْعِلْمِ خَيْرٌٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ (٧)، وَخَيْرُ دِينِكُمْ الْوَرَعُ (٨). رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَالْبَزَّارِ بِإِسْنَادٍ حَسَنَ.
١٣ - وَرُوِي عَنْ وَاثِلَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: كُنَّْ وَرَعًَا (٩) تكن أَعْبَدُ (١٠) الناس، وكنَّ قَنَعَا (١١) تكنْ
1 = منهيات ممنوعة، وسننا: أي مندوبات. واعلم أن اليقين من الكيفيات النفسانية، وهو في الإدراكات الباطنة من قسم التصديقات التي متعلقها الخارجي لا يحتمل النقيض بوجه من الوجوه، وهو علم بمعنى اليقين. (١) أي إذا أغضبتك الهفوة، وآلمتك المعصية، وأفرحتك طاعة الله، وشرح صدرك ذكره وبره فعد نفسك من الصالحين الواثقين بالله، والمصدقين بوجوده العاملين له. قال تعالى (ويزداد الذين آمنوا وإيمانا) (وزدناهم) هدى ١٣ من سورة الكهف (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى، فاخشوهم فزادهم إيمانا). (٢) أخلاق كاملة مرضية يعامل بها الناس. (٣) الكف عن المحارم والتحرج منها، ثم استعير للكف عن المباح والحلال: أي ذوزهد وخوف يمناعنه من الوقوع في الشبهات. يحجزه: أي يبعده. (٤) صفة تدعو إلى الكمال، والتأني، والسؤدة، والصبر، والتجمل يصد عنه الأذى، ويمنع عنه الشرور. والحلم: الأناة والتثبت في الأمور، وهو شعار العقلاء، والله تعالى حليم: أي لا يستفخه شيء من عصيان العباد ولا يستفزه الغضب عليهم. (٥) صفة تدعو إلى الكمال، والتأني، والسؤدة، والصبر، والتجمل يصد عنه الأذى، ويمنع عنه الشرور. والحلم: الأناة والتثبت في الأمور، وهو شعار العقلاء، والله تعالى حليم: أي لا يستفخه شيء من عصيان العباد ولا يستفزه الغضب عليهم. (٦) الزهد، وتحري الحلال، واجتناب كل شبهة. (٧) قال المناوي: أي فضل العلم أفضل من فضل العمل، كما أن فضل العلم أفضل من فرض العمل. (٨) أي من أرفع خصال دينكم الورع، والبحث عن الحلال. (٩) زاهدًا طالبا الحلال. (١٠) أكثر الناس طاعة لله، (رأس الحكمة مخافة لله). (١١) راضيا باليسر قابلا القليل (القناعة كنز لا ينفد وعز من قنع، وذل من طمع).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout