وَلَفْظُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجِنَِّّة، أَوْْ وَجَبَتَْ لَهُ الْجِنَِّّة، ومِنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِِ مِائَةُ مَرََّّة كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍٍ وَأَرْبَعًٌا وَعِشْرِينَ أَلْفٌ حَسَنَةًٍ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا لاَ يَهْمَلُكَ مِنَِّّا أَحَدًٌ؟ قَالَ: بَلِى إِنََّّ أَحَدُكُمْ لِيَجِيءَ بِالْحَسَنَاتِ لَوْْ وَضَعَتْ عَلَى جَبَلٍٍ أَثْقَلَتَهُ، ثُمََّّ تَجِيءُ النِّعَمُ فَتَذْهَبُ بِتِلْكَ، ثُمََّّ بِتَطَاوُلِ الرَّّبُّ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ، قَالَ: الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
٦ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ غَرِسْتُْ لَهُ نَخْلَةًٌ فِي الْجِنَِّّة. رَوَاه الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ جَيْدٍ.
٧ - وعَنْ جَابِرٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمُ وَبِحَمْدِهِ غَرِسْتْ لَهُ نَخْلَةًٌ فِي الْجِنَِّّة. رَوَاه التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ وَالنَّسَائِيُّ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: غَرِسْتُ لَهُ شَجَرَةً فِي الْجِنَِّّة، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ فِي مَوْضِعَيْنِ بِإِسْنَادَيْنِ قَالَ فِي أَحَدِهِمَا: عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَالَ فِي الْآخَرِ: عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ.
٨ - وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مِنْ هَالِهِ (١) الليل أَنْ يُكَابِدَهُ، أَوْْ بَخَلٍّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أَوْ جَبْنٌ عَنْ الْعَدُوِِّّ أَنْ يُقَاتِلَهُ فَلْيَكْثُرْ (٢) مِنّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍٍ يُنْفِقُهُ (٣) فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٍ، وَلَا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّه.
٩ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِِ، فِي يَوْمٍٍ مِائَةَ مَرَّّةٍ غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْْ كَانَتْ مِثْلَ زَبْدِ الْبَحْرِ (٤) رواه مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ فِي آخِرِ حَدِيثِ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
1 (١) هاله: شق عليه، صعب عليه قيام الليل للعبادة. (٢) فليدم على هذه الصيغة. (٣) يصرفه، والمعنى ينال ثوابا جليلا مثل إنفاق هذا الجبل. (٤) كناية عن المبالغة في الكثرة. قال عياض قوله: (حطت عنه خطاياه) - وقوله في التهليل: (محيت عنه مائة سيئة) قد يشعر بأفضلية التسبيح على التهليل: يعني لأن عدد زبد البحر أضعاف أضعاف المائة لكن تقدم في التهليل (ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به) فيحتمل أن يجمع بينهما بأن يكون التهليل أفضل، وأنه بمزيد من رفع الدرجات وكتب الحسنات، ثم ما جعل مع ذلك من فضل عتق الرقاب قد يزيد على فضل التسبيح، وتكفيره جميع الخطايا لأنه قد جاء (من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار) فحصل بهذا العتق =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout