إِنِّي لأَعْلَمِ كَلِمَةَ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّّا مَنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ الْإِحْرَامِ عَلَى النََّّار: لا إِله إلا الله. رَوَاهُ الْحَاكِمُ. وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَرُوَيَاهُ بِنَحْوِهِ.
١٥ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَكْثَرُوا مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَّاَّ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ (١) بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا. رَوَاهُ أَبُو يَعْلِي بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ قُوِيّ.
١٦ - وَرُوِي عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَفَاتِيحَ الْجِنََّة شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ.
١٧ - وَرُوِي عَنْ أَنَسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا مَنَّْ عَبْدًٍ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ فِي سَاعَةٍٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْْ نَهَارٍٍ إِلَّا طَمَسَتْ (٢) ما فِي الصََّّحِيفَة مِنَ السَّيِّئَاتِ، حَتَّى تَسْكُنَ (٣) إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلِي.
١٨ - وَرُوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنََّّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عُمُودًا (٤) مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيْ الْعَرْشِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اسْكِنَْ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَسْكَنُ وَلَمْْ تَغْفِرْْ لِقَائِلِهَا؟ فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَهُوَ غَرِيبٌْ.
١٩ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لِيْْسَ عَلَّ أَهْلٌ لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَحَشَّةًٌ (٥) فِي قُبُورِهِمَ، وَلاَ مِنْشِرُهُمْْ (٦)، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى أَهْلِ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُمْْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُؤُوسِهِمْْ وَيَقُولُونَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّْا الْحَزَنُ (٧).
1 (١) قبل أن تمرضوا وتحتضروا فلا يفيد قولها، لأن العقل قد ذهب، وحرية العمل فقدت والله يحاسب على الاختيار (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت). (٢) محت. (٣) تدبج وتنقش الثواب بكثرة ذكر الله جل جلاله. (٤) معناه أن ذلك النور المتلألئ يدعو الله جل جلاله أن يعفو عن ذكره سبحانه. (٥) نفور وخوف. (٦) في حياتهم ثانية. (٧) همهم من خوف العاقبة، أو همهم من أجل المعاش وآفاته، أو من وسوسة إبليس وغيرها. قال تعالى: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير ٣٣ وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور، ٣ الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب) ٣٥ من سورة فاطر. (نصب) تعب (لغوب) كلال. إذ لا تكليف فيها ولا كد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout