٩ - وَعَنْْ أَبِي سَعِيدٍٍ الْخُدْرِيِِّّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَا رَبَِّّ علِّمِنِي شَيْئًا أَذْكَرُكَ بِهِ، وَأَدْعُوكَ بِهِ؟ قَالَ قَلْ: لا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ. قَالَ: يَا رِبُِّّ كلُّ عَبَادُكَ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ قَلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ. قَالَ: إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًٍا تُخَصُُّّنِي بِهِ؟ قَالَ: يَا مُوسَى لَوْْ أَنَّ السَّمَوَاتُ السَِّّبع وَالأَرَضِينَ السَّبْعُ فِي كِفَّةٍَ، وَلَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ فِي كِفَّةٍِ مَالَتْْ بِهِمْ (١) لا إِله إلا الله. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ دَرَاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْهُ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١٠ - وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَفْضَلُ الذَّكَرِ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ طَلْحَةَ بْنِ خِرَاشٍ عَنْهُ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
١١ - وعَنْ يَعْلِيِّ بْنُ شَدََّّادٍ قَال: حَدََّّثَنِي أَبِي شَدَّادِ بْنُ أَوْسٍَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاضِرٌ يُصَدُِّّقه، قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْْ غَرِيبٌٌ، يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ؟ قُلْنَا: لَاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ وَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ وَقُولُوا: لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، فَرَفَعْنَا أَيْدِينَا سَاعَةًً، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمََّّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجِنَِّّة، وَأَنْتَ لَاَ تَخْلِفُ الْمِيعَادَ، ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرُوا فَإِنََّّ اللَّهُ قَدْ غَفِرَ لَكُمَْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُمَا.
١٢ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: جَدِّّدُوا إِيمَانَكُمْْ. قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَكَيْفَ نَجَدِِّد إِيمَانُنَا؟ قَالَ: أَكْثَرُوا مِنْ قَوْلِ: لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُ أَحْمَدُ حَسَنٌ.
١٣ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ؟ قَالَ: مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهِ إِلَّاَّ اللَّهَ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَِّّيِئَةِ؟ قَالَ: مَنْ جَاءَ بِالشَِّّرك: رَوَاهُ الْحَاكِمُ مَوْقُوفًًا، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا.
١٤ - وعَنْ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
1 (١) رجع ثوابهما، وزاد أجرها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout