حَدِيثُ شَجَرَةِ طُوبَى قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ عز وجل مَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكَرَامَاتِ فِي الْجَنَّةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ عز وجل، وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ مِمَّا أَكْرَمُهُمْ بِهِ أَنَّهُ قَالَ عز وجل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحَسَنُ مَآبٍ﴾ [الرعد: ٢٩]، وَقَدْ بَيَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَجَرَةِ طُوبَى، وَمِمَّا أَعَدَّ اللَّهُ عز وجل فِيهَا مِنْ كَرَامَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مِمَّا يُكْرِمُهُمْ بِهِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ لِرَبِّهِمْ عز وجل عَلَى النُّجُبِ مِنَ الْيَاقُوتِ قَدْ نَفَخَ فِيهَا الرُّوحَ، فَيَزُورُونَ اللَّهَ عز وجل فَيَتَجَلَّى لَهُمْ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَيُكَلِّمُهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، وَيَزِيدُ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَنَا أَذْكُرُهُ لَيُقِرَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ أَعْيُنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَسْخُنَ بِهِ أَعْيُنَ الْمُلْحِدِينَ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout