الله من قَرْيَة إِلَّا من بعد مَا جَاءَتْهُم الرُّسُل وَالْحجّة وَالْبَيَان من الله
وَللَّه الْحجَّة على طَلْقَة ﴿ذكرى﴾ قَالَ: تذكرة لَهُم وموعظة وَحجَّة لله ﴿وَمَا كُنَّا ظالمين﴾ يَقُول: مَا كُنَّا لنعذبهم إِلَّا من بعد الْبَيِّنَة وَالْحجّة والعذر
حَتَّى نرسل الرُّسُل وننزل الْكتب وَفِي قَوْله ﴿وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُم﴾ أَن ينزلُوا بِهِ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ يَقُول لَا يقدرُونَ على ذَلِك وَلَا يستطيعونه ﴿إِنَّهُم عَن السّمع لمعزولون﴾ قَالَ: عَن سمع السَّمَاء
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد فِي قَوْله ﴿وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين﴾ قَالَ: زَعَمُوا أَن الشَّيَاطِين تنزلت بِهِ على مُحَمَّد
فَأخْبرهُم الله أَنَّهَا لَا تقدر على ذَلِك وَلَا تسطيعه وَمَا يَنْبَغِي لَهُم أَن ينزلُوا بِهَذَا وَهُوَ مَحْجُور عَلَيْهِم
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout