وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الضُّحَى رضي الله عنه قَالَ: أول مَا نزل من بَرَاءَة ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ ثمَّ نزل أَولهَا وَآخِرهَا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن أبي مَالك رضي الله عنه قَالَ: أول شَيْء نزل من بَرَاءَة ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ ثمَّ نزل أَولهَا وَآخِرهَا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن أبي مَالك رضي الله عنه قَالَ: أول شَيْء نزل من بَرَاءَة ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ قَالَ: نشاطًا وَغير نشاط
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الحكم فِي قَوْله ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ قَالَ: مشاغيل وَغير مشاغيل
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن رضي الله عنه فِي قَوْله ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ قَالَ: فِي الْعسر واليسر
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن زيد بن أسلم رضي الله عنه فِي قَوْله ﴿خفافًا وثقالًا﴾ قَالَ: فتيانًا وكهولًا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ﴿خفافًا وثقالًا﴾ قَالَ: شبَابًا وشيوخًا
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رضي الله عنه قَالَ: قَالُوا: إِن فِينَا الثقيل وَذَا الْحَاجة والصنعة والشغل والمنتشر بِهِ أمره فِي ذَلِك فَأنْزل الله ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ وأبى أَن يعذرهم دون أَن ينفروا خفافًا وثقالًا وعَلى مَا كَانَ مِنْهُم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رجل زَعَمُوا أَنه الْمِقْدَاد وَكَانَ عَظِيما سمينًا فَشَكا إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَن يَأْذَن لَهُ فَأبى فَنزلت يَوْمئِذٍ فِيهِ ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ على النَّاس شَأْنهَا فنسخها الله فَقَالَ (لَيْسَ على الضُّعَفَاء وَلَا على المرضى) (التَّوْبَة آيَة ٩١) الْآيَة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout