(^٢) ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾ (^٣) الْأَجْدَاثُ: الْقُبُورُ، ﴿بُعْثِرَتْ﴾ (^٤): أُثِيرَتْ، بَعْثَرْتُ حَوْضِي، أَيْ: جَعَلْتُ أَسْفَلَهُ أَعْلَاهُ، (^٥) الْإِيفَاضُ: الْإِسْرَاعُ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ: ﴿إِلى (نَصْبٍ)﴾ (^٦) إِلَى شَيءٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ، وَالنُّصْبُ (^١) وَاحِدٌ، وَالنَّصْبُ (^١) مَصْدَرٌ، ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ (^٧) مِنَ الْقُبُورِ، ﴿يَنْسِلُونَ﴾ (^٨) يَخْرُجُونَ.
• [١٣٧٠] حدثنا (^٩) عُثْمَانُ، قَال حَدَّثَنِي (^١٠) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا فِي جَِنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَال: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّة وَالنَّارِ، وإلَّا قَدْ كُتِبَ (^١١) شَقِيَّةً (^١)، أَوْ سَعِيدَةً (^١) "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ الْعَمَلَ؛ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ
1 عليه صح.
2 زاد في حاشية البقاعي: "وقوله ﴿يَوْمَ﴾ " ونسبه لنسخة.
3 [القمر: ٧].
4 [الانفطار: ٤].
5 زاد في حاشية البقاعي: " ﴿يُوفِضُونَ﴾ " ونسبه لنسخة.
6 [المعارج: ٤٣]. كذا وعليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "نُصْبٍ".
7 [ق: ٤٢].
8 [يس: ٥١].
9 لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني".
10 لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثنا".
11 في بعض الأصول "كُتِبَتْ" بتاء التأنيث وعليها شرح القسطلاني.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout