قد سَبَقَ التَّعْرِيفُ بِهِ، وَبِرِوَايَتِهِ.
هو: عبد اللَّه بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ، مِنْ أَهْلِ أَصِيلَةٍ مِنْ بِلَاَدِ الأَنْدَلُسِ.
قَالَ الشَّيرَازِيُّ: "تَّفَقَّهُ بِالْأَنْدَلُسِ وَبِالْقِيرَوَانِ، وَدَخَلَ مِصْرَ وَالْعِرَاقُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ الرِّئَاسَةُ، صِنْفَ كِتَابِ "الْآثَارِ وَالدَّلَائِلِ" فِي الْخِلَافِ" (^١).
وقال ياقُوتُ الْحَمَوِيِّ: "مُحَدِّثُ مُتَّقِنٌ فَاضِلٌ مُعْتَبَرً، تَفَقُّهُ بِالْأَنْدَلُسِ فَانْتَهَتْ إِلَيْهِ الرِّئَاسَةُ، وَصِنْفُ كِتَابِ "الْآثَارِ وَالدَّلَائِلِ" فِي الْخِلَافِ" (^٢).
وقال: "وقرأ عَلَيه النَّاسُ كِتَابُ الْبُخَارِيِّ رِوَايَةُ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَكَانَ … مَنْسُوبًا إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ" (^٣).
وقال القَاضِي عياض: "قَال الدَّارقُطْنِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ". قَالَ عِيَاضٌ: "وَكَانَ مِنْ حِفَّاظِ مَذْهَبِ مَالِكٍ، وَمِنَ الْعَالَمِينَ بِالْحَدِيثِ وَعَلَّلَهُ وَرِجَالُهُ" (^٤).
1 "طبقات الفقهاء" (١/ ١٦٤).
2 "معجم البلدان" (١/ ٢١٣).
3 المصدر السابق.
4 "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٢٦٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout