قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّؤْيَا قَالَ: "أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ (^١) رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ (^٢)، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ".
• [١١٥١] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^٤) مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: "بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ".
وَقَالَ (^٦): ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (^٧)﴾ أَيْ: مَا يَنَامُونَ (^٨) ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (^٩).
1 يثلغ: الثَّلْغُ: الشَّدْخُ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثلغ).
2 عليه صح. * [١١٥٠] [التحفة: خ م ت س ٤٦٣٠]
3 قوله: "إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه" كذا للمستملي.
4 لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا". * [١١٥١] [التحفة: خ م س ق ٩٢٩٧]
5 لأبي ذر: "في الصلاة".
6 لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "وقالَ اللَّهُ عز وجل". وللأصيلي: "وقولِ اللَّهِ عز وجل".
7 قوله: "أَيْ ﴿مَا﴾ … " إلى: " ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ " سقط عند الأصيلي.
8 لأبي ذر عن الحموي، ولأبي الوقت وعليه صح: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: يَنامُونَ". وعند ابن عساكر: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: مَا يَنامُونَ". وعند الأصيلي: " ﴿يَهْجَعُونَ﴾ الآية". اهـ من هامش الفرع الذي بيدنا.
9 [الذاريات: ١٧، ١٨]. وقوله: " ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ " سقطت هذه الجملة عند أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت وعليه صح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout