وَقَدْ عَثَرَ عَلَى عِدَّةِ أَجْزَاءٍ مِنْ هَذَا الْأَصْلِ.
٢ - أَصْلُ مَسْمُوعٍ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيِّ، وَعَلَيْهِ حَوَاشٌٍ بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه النّمَرِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ.
قَال الإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ الْيُونِينِيّ: "وَأَمَّا الْأَصْلُ الْمَعْزُوُّ إلَى الْأَصِيلِيِّ، فَإِنَّهُ وَقَفٌ فِي مَدْرَسَةِ شَيْخِنَا: الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللَّّه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ … وَهُوَ أَصْلٌ صَحِيحٌ تَظْهَرُ عَلَيْهِ مَخَايِلُ النّبَاهَةِ وَالصِّحَّةِ" (^١).
٣ - أصل سمَاع أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرٍ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ مُؤَرِّخُ الشَّامِ، فَهُوَ أَصْلُ سَمَاعٍ، وَقَدْ سَمِعَ عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةً، وَيَنْقُصُهُ الْجُزْءَانُ: الثَّالِثُ عَشَرَ، وَالثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ.
٤ - أَصْلُ مَعْزُو إِلَى الْحَافِظِ أَبِي سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ، فَإِنَّهُ أَصْلٌ أَصِيل، وَهُوَ أَحَدٌ أُصُولُ سَمَاعَاتٍ دِمَشْقٌ، مَسْمُوعٌ عَلَى أَبِي الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيِّ، ثُمَّ الْهَرَوِيُّ.
هَذَا بِالْإِضَافَةِ إِلَى أَصْلِ سَمَاعِهِ الْمَأْخُوذِ بِالإِسْنَادِ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ، وَالْحَافِظُ الْإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ، وَقَرَأَهُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ شَرَفَ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ، وَالإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحْدِثُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْإِمَامِ الْعَلَّاَمَةُ مُوَفِّقُ الدِّينِ بْنُ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّينَ، عَنِ الشَّيْخِ الثِّقَةُ الصُّدُوقُ الصَّالِحُ أَبِي الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السَّجْزِيِّ الْهُرَوِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيِّ، عَنِ الْحَمَوِيِّ، عَنِ الْفَرْبَرِيِّ.
1 المصدر السابق.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout