وَأَنْصِتْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قَرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَمَا (^١) أَقْرَأَهُ (^٢).
﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ (^٤): يَتَسَارُّونَ.
• [٧٥٢١] حدثني (^٥) عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، قَالَ: نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ (^٥) بِمَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا سَمِعَهُ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾، أَيْ: بِقِرَاءَتِكَ، فَيَسْمَعَ (^٦) الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوا الْقُرْآنَ، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾: عَنْ أَصْحَابِكَ فَلَا تُسْمِعُهُمْ، ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (^٧).
1 "أَقْرَأَهُ": كذا في النسخ المعتمدة بيدنا. ورسمت في نسخة عبد اللَّه بن سالم بوجهين "قَرَأهُ" و"أَقْرَأَهُ" مصححًا عليها. اهـ. مصححه.
2 لأبي ذر وعليه صح: "جِبْرِيلُ". * [٧٥٢٠] [التحفة: خ م ت س ٥٦٣٧]
3 [الملك: ١٣، ١٤].
4 [طه: ١٠٣].
5 عليه صح.
6 "فَيَسْمَعَ": كذا هو في بعض النسخ. وفي بعضها: "فيتَسَمَّع"، وهو الذي في فرع اليونينية، ورُسِمت في اليونينية: "فيسمع"، و"فتسمع" بالتحتية والفوقية. اهـ. مصححه.
7 [الإسراء: ١١٠]. * [٧٥٢١] [التحفة: خ م ت س ٥٤٥١]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout