ثُمَّ أَيّ؟ (^١) قَالَ: "ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ (^٢) جَارِكَ".
• [٧٥١٧] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ، أَوْ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ، كَثِيرَةٌ (^٥) شَحْمُ (^٦) بُطُونِهِمْ، قَلِيلَةٌ (^٧) فِقْهُ قُلُوبِهِمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا، وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا، وَقَالَ الْآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ (^٨) الْآيَةَ.
1 ياء "أيّ" هذه مُشدّدةٌ ساكنةٌ في نسخة عبد اللَّه بن سالم تبعًا لليونينية.
2 على حاشية البقاعي: "حليلة"، ونسبه لأبي ذر. * [٧٥١٦] [التحفة: خ م د ت س ٩٤٨٠]
3 لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".
4 [فصلت: ٢٢].
5 عليه صح.
6 عليه صح. وللأصيلي: "شُحومُ".
7 عليه صح.
8 [فصلت: ٢٢]. * [٧٥١٧] [التحفة: خ م ت س ٩٣٣٥]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout