قَالَ مُجَاهِدٌ: اقْضُوا إِلَيَّ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ، يُقَالُ: افْرُقِ: اقْضِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (^١) إِنْسَانٌ يَأْتِيهِ، فَيَسْتَمِعُ مَا يَقُولُ وَمَا أُنْزِلَ (^٢) عَلَيْهِ، فَهْوَ آمِنٌ حَتَّى (^٣) يَأْتِيَهُ فَيَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ، وَحَتَّى يَبْلُغَ مَأْمَنَهُ، حَيْثُ جَاءَهُ النَّبَأُ الْعَظِيمُ الْقُرْآنُ ﴿صَوَابًا﴾ (^٤) حَقًّا فِي الدُّنْيَا، وَعَمَلٌ (^٥) بِهِ.
وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (^٧)
وَقَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (^٨) ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ (^٩) عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ (^١٠) مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (^١١).
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (^١٢) ﴿(^١٣) وَلَئِنْ
1 [التوبة: ٦].
2 لأبي ذر وعليه صح: "يُنْزِلُ" بالضبطين معًا.
3 لأبي ذر عن الكشميهني: "حِينَ يَأْتِيهِ".
4 [النبأ: ٣٨].
5 للأصيلي: "وعَمَلًا".
6 [البقرة: ٢٢]
7 [فصلت: ٩].
8 [الفرقان: ٦٨].
9 لأبي ذر وعليه صح: "إلى قَوْلِهِ: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ".
10 ليس عند أبي ذر.
11 [الزمر: ٦٥، ٦٦].
12 [يوسف: ١٠٦].
13 لأبي ذر وعليه صح: "قال".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout