بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَتُسْأَلُ (^١) أُمَّتُهُ، هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ (^٢): مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُجَاءُ (^٣) بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ قَالَ: عَدْلًا، ﴿لِتَكُونُوا (^٤) شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (^٥) ".
وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا (^٦) الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ (^٨) أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ".
1 على أوله صح.
2 لأبي ذر وعليه صح. وأبي الوقت: "فَيُقَالُ".
3 لأبي ذر وعليه صح. وأبي الوقت: "فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَيُجَاءُ".
4 لأبي ذر وعليه صح: "إلى قوله: ﴿لِتَكُونُوا﴾ ". كذا في النسخ المعتمدة بيدنا، ونبه عليه القسطلاني، وانظر معنى زيادة "إلى قوله": على هذه الرواية مع كون الآية تامة. اهـ. مصححه.
5 [البقرة: ١٤٣].
6 لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا". * [٧٣٤٤] [التحفة: خ ت س ق ٤٠٠٣]
7 لأبي ذر عن الكشميهني: "العالِمُ".
8 عليه صح. ورقم عليه لأبي ذر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout