• [٧٣٤٢] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح حَدَّثَنِي (^٤) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ (^٥)، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رضي الله عنهما أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ (^٦) وَفَاطِمَةَ عليها السلام بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ: "أَلَا تُصَلُّونَ؟ " فَقَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ (^٧) يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهُوَ يَقُولُ: " ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (^٨) ".
مَا أَتَاكَ لَيْلًا فَهُوَ: طَارِقٌ، وَيُقَالُ: ﴿الطَّارِقُ﴾: النَّجْمُ، وَ﴿الثَّاقِبُ (^٩)﴾ (^١٠) الْمُضِيءُ، يُقَالُ: أَثْقِبْ نَارَكَ لِلْمُوقِدِ.
1 قوله: "قَوْلِهِ تَعَالَى" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
2 [الكهف: ٥٤].
3 [العنكبوت: ٤٦].
4 لأبي ذر وعليه صح: "وحدَّثني" بزيادة واو.
5 على أوله صح.
6 طرقه: أتاه ليلا. (انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين) (١/ ١٧٦).
7 قوله: "وَهُوَ مُدْبِرٌ" لأبي ذر عن الكشميهني: "وَهُوَ مُنْصَرِفٌ".
8 [الكهف: ٥٤]. وزاد لأبي ذر وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه يُقال".
9 الثاقب: الْمُضِيء. (انظر: غريب القرآن) لابن قتيبة (١/ ٥٢٣).
10 [الطارق: ٣]. * [٧٣٤٢] [التحفة: خ م س ١٠٠٧٠]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout