الْآيَةِ: ﴿لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ (^١)، قَالَتْ: وَمَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ إِلَّا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا.
• [٧٢١١] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَرَأَ عَلَيَّ (^٢): ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ (^١)، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا يَدَهَا، فَقَالَتْ: فُلَانَةُ أَسْعَدَتْنِي (^٣)، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فَمَا وَفَتِ امْرَأَةٌ إِلَّا أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ الْعَلَاءِ، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ - أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ.
وَقَوْلِهِ (^٥) تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ (^٦) يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ (عَلَيْهِ) اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^٧).
1 [الممتحنة: ١٢]. * [٧٢١٠] [التحفة: خ ت س ١٦٦٤٠]
2 عليه صح. ولأبي ذر عن الكشميهني: "علَيْنا".
3 أسعدتني: الإسعاد: هو أن تقوم المرأة في المناحات فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النياحة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سعد). * [٧٢١١] [التحفة: خ ١٨١٢٠]
4 لأبي ذر عن الكشميهني: "بَيْعَتَهُ".
5 "وقَوْلِهِ تعالى": في الفتح ما نصه: "قوله: وقال اللَّه تعالى" في رواية غير أبي ذر: "وقوله تعالى". اهـ.
6 لأبي ذر وعليه صح: "الآيَةَ".
7 [الفتح: ١٠].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout